تحركات ديبلوماسية مكثفة لعراقجي في بغداد لبحث ملفات اقليمية
وصل وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى العاصمة العراقية بغداد في مستهل زيارة رسمية تهدف الى اجراء مباحثات معمقة مع كبار المسؤولين العراقيين حول تطورات المشهد الاقليمي الراهن. وجاءت هذه الزيارة في توقيت حساس يتزامن مع تصاعد وتيرة التوترات العسكرية في منطقة الخليج وسط تبادل لضربات جوية بين القوى المتنازعة.
واوضح عراقجي في تصريحات له ان الهدف الجوهري من هذه الجولة الديبلوماسية يتمثل في التشاور بشان القضايا الثنائية العالقة وتنسيق الجهود المشتركة بما يخدم استقرار المنطقة. وبين المسؤول الايراني ان جدول اعماله يتضمن ايضا ترتيبات خاصة تتعلق بمراسم جنازة المرشد الايراني خامنئي والتي من المقرر ان تشمل زيارة الاضرحة المقدسة في العراق.
واكدت مصادر ديبلوماسية ان هذه الزيارة تحمل ابعادا استراتيجية تتجاوز البروتوكول التقليدي في ظل الظروف الامنية المعقدة التي تشهدها الحدود والممرات المائية. وشدد الجانبان خلال اللقاءات التحضيرية على اهمية التنسيق الامني والسياسي لضمان عدم انزلاق الاوضاع نحو مواجهات اوسع تؤثر على الامن القومي لدول الجوار.
دلالات الزيارة الايرانية الى بغداد
واشار مراقبون الى ان اختيار بغداد كوجهة رئيسية لعراقجي يعكس الدور المحوري للعراق كساحة لتقريب وجهات النظر بين الاطراف المتصارعة. واضاف المحللون ان التنسيق حول الملفات الروحية والجنائزية يعزز من الروابط السياسية القائمة بين طهران وبغداد في مرحلة دقيقة تمر بها المنطقة.









