ضربة عسكرية اسرائيلية تستهدف انفاق حزب الله في عمق الجنوب اللبناني
كشف مسؤولون اسرائيليون عن تنفيذ عملية عسكرية دقيقة استهدفت بنية تحتية تحت الارض تابعة لحزب الله في قرية مجدل زون بجنوب لبنان، حيث تم تدمير نفق يمتد لمسافة مائتي متر في خطوة وصفت بانها استباقية لتحييد قدرات عسكرية في المنطقة، وجاء هذا التحرك بعد تنسيق مسبق واطلاع للولايات المتحدة على تفاصيل العملية قبل تنفيذها على الارض.
واكدت مصادر مطلعة ان العملية تاتي في ظل توترات مستمرة على الحدود، حيث تسعى الاطراف المعنية لفرض واقع ميداني جديد يحد من التحركات العسكرية التي يقوم بها حزب الله في المناطق الحدودية، وبينت التقديرات العسكرية ان تدمير هذه الانفاق يعد جزءا من استراتيجية تهدف الى تقويض البنية التحتية التي يعتمد عليها الحزب في عملياته الميدانية.
واضافت التقارير ان هذه الخطوة الميدانية تتزامن مع مساع دبلوماسية مكثفة لضمان استقرار الوضع، حيث تجري اتصالات دولية لضبط ايقاع المواجهات ومنع خروجها عن السيطرة في ظل التعقيدات الامنية التي تشهدها المنطقة، واوضحت التحركات الاخيرة ان هناك اصرارا على منع اي خروقات قد تهدد التفاهمات القائمة.
التزامات لبنانية بضمان تنفيذ اتفاق الاطار
وبينت الرئاسة اللبنانية في وقت سابق التزام الدولة بتنفيذ اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه برعاية امريكية، واكدت القيادة اللبنانية خلال تواصلها مع الاطراف الدولية على ضرورة تحمل مسؤولياتها في حفظ السيادة الوطنية، وشدد الجانب اللبناني على اهمية الضغط الدولي لمنع اي انتهاكات قد تعيق انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
واوضحت الرئاسة ان الهدف الاساسي هو تسهيل انتشار القوات المسلحة حتى الحدود الدولية وضمان الوفاء بكافة الالتزامات المتفق عليها، واضافت ان الدولة اللبنانية تسعى لتعزيز الاستقرار في الجنوب ومنع اي تصعيد عسكري قد يؤثر على المدنيين، وشددت على ان المظلة الامريكية تلعب دورا محوريا في ضمان عدم خرق الاتفاقات المبرمة بين الجانبين.









