بزشكيان يكشف كواليس التهدئة مع واشنطن وتأثيرها على استقرار المنطقة
اكد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ان المسارات التفاوضية التي خاضتها بلاده مع واشنطن ساهمت بشكل ملموس في تبريد الازمات المتصاعدة بالمنطقة. واشار الى ان هذه التحركات الدبلوماسية لم تقتصر على الجانب السياسي فحسب بل امتدت لتخلق مساحات من الانفراج الاقتصادي وتدعم استقرار الاوضاع في لبنان بشكل خاص. واوضح بزشكيان ان طهران تنظر الى الحوار كاداة استراتيجية لخدمة مصالحها العليا دون ان يعني ذلك تقديم اي تنازلات تمس سيادتها الوطنية.
واضاف الرئيس الايراني ان بلاده باتت تفرض حضورها كقوة محورية لا يمكن تجاوزها في كافة المعادلات الاقليمية والدولية. وبين ان الضغوط الخارجية المستمرة فشلت في كسر الارادة الايرانية او دفعها نحو التراجع عن مواقفها الثابتة. وشدد على ان نجاح هذه التفاهمات يعتمد بشكل كلي على مبدا المعاملة بالمثل والتزام الجانب الامريكي ببنود مذكرات التفاهم المبرمة.
استراتيجية ايران في ادارة الملفات الدولية
وتابع بزشكيان ان طهران تعتمد في سياستها الخارجية على توازن دقيق يجمع بين العقلانية والكرامة الانسانية عند صياغة القرارات المصيرية. واكد ان بلاده تتصدى لكل اشكال التهديدات غير المنطقية عبر نهج الدفاع الحاسم والشجاع الذي يحمي مكتسبات الدولة. وخلص الى ان الانفتاح على الحوار يظل خيارا مطروحا طالما كان قائما على الاحترام المتبادل والالتزام بالعهود الدولية.









