تحركات دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وطهران لتهدئة التوتر في المنطقة

تحركات دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وطهران لتهدئة التوتر في المنطقة

تشهد الساحة الدولية حراكا دبلومسيا لافتا عقب توقف الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وايران مما فتح الباب امام جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة. وكشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن عقد لقاء مرتقب اليوم الثلاثاء بمشاركة وفد رفيع المستوى يضم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لتعزيز مسار التهدئة ومناقشة تنفيذ مذكرات تفاهم فنية.

واضاف ترمب ان الجانب الايراني هو من بادر بطلب الاجتماع الذي يهدف بشكل اساسي الى ادارة التوترات في مضيق هرمز وضمان خفض التصعيد العسكري. وبينت تقارير ان هذه المباحثات تاتي في وقت يسود فيه تفاهم ضمني على وقف العمليات القتالية للسماح بحرية الملاحة البحرية بعد فترة من التوتر التي كادت ان تعصف بالاتفاقات الهشة بين الطرفين.

واكد مصدر ايراني ان المحادثات ستتجاوز الجوانب الفنية السابقة لتركز على قضايا امنية استراتيجية رغم وجود تباين في وجهات النظر حول جدول الاعمال الرسمي. واوضحت مصادر مطلعة ان الجهود تتركز حاليا على تثبيت دعائم الهدوء الميداني كخطوة اولى نحو بناء الثقة بين واشنطن وطهران.

تطورات الملف المالي وتامين الملاحة الدولية

واشار الرئيس الايراني مسعود بزشكيان الى وجود وعود بشان الافراج عن جزء من الاصول الايرانية المجمدة عبر وساطة قطرية مؤكدا ان الترتيبات دخلت مراحلها النهائية. واوضح مسؤولون امريكيون في المقابل ان الملف المالي يخضع لتدقيق مستمر ولم يتم تنفيذ عمليات تحويل فعلية حتى اللحظة.

وشدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وسلطان عمان هيثم بن طارق خلال مباحثات باريس على اهمية حماية الملاحة في مضيق هرمز. واظهر الجانبان توافقا كبيرا على ضرورة ابقاء الممرات المائية مفتوحة امام التجارة العالمية مع التنسيق لعمليات مشتركة تهدف الى ازالة الالغام البحرية وضمان سلامة السفن العابرة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions