وزير الدفاع الايراني بالوكالة: لا نثق بالعدو وأصابعنا على الزناد

وزير الدفاع الايراني بالوكالة: لا نثق بالعدو وأصابعنا على الزناد
الوقائع الإخباري -  أکد وزير الدفاع الايراني بالوكالة العميد مجيد ابن الرضا بأنَّه لا يثق بالعدو، حيثُ قال"نحن لا نثق بالعدو، وأصابعنا على الزناد، ولن نتوانى عن اتخاذ الإجراءات اللازمة والرد المناسب في حال أي انتهاك لبنود تفاهم وقف إطلاق النار".

وقال العميد "ابن الرضا"، نقلاً عن وزارة الدفاع أنَّه في اتصال هاتفي مع نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري "الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني"، أعرب عن تقديره لدور الدوحة في مفاوضات وقف إطلاق النار؛ مؤكداً بأن الطرف الآخر للأسف انتهك تعهداته في عدة حالات خلال هذه الفترة القصيرة.

وأشار إلى سجل امريكا الحافل بنكث العهود مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: إن لدينا تجربة طويلة مع التدخلات الأمريكية ونقض العهود على مدى العقود الستة أو السبعة الماضية؛ إذ تعود جذور القضايا بين إيران والولايات المتحدة إلى انعدام الثقة التاريخي والسلوكيات العدائية المتكررة من قبل واشنطن.

وأضاف العميد الركن "ابن الرضا": إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تنسى أبداً اغتيال القائد الشهید للثورة الإسلامیة آية الله العظمى السيد "علي خامنئي" (رضوان الله عليه)، وعدداً من القادة العسكريين، والمواطنين الأبرياء، ولا سيما تلاميذ مدرسة ميناب ( جنوب البلاد)؛ فهذه الجرائم ستظل محفورة إلى الأبد في السجل الأسود للتاريخ الأمريكي.

وأكد على ثقة الجمهورية الإسلامية بالدول الإسلامية والجارة، ولا سيما قطر، قائلاً: نحن نثق بإخواننا، لكننا لا نثق بالعدو، وأصابعنا على الزناد، ولن نتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرد المناسب في حال حدوث أي خرق لبنود تفاهم وقف إطلاق النار.

وفي إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية للخليج الفارسي ومضيق هرمز في التجارة العالمية، قال وزير الدفاع الايراني باالوكالة: لا ينبغي أن تستباح هذه المنطقة بواسطة قوى قادمة من خارج المنطقة، فتواجد القوات الأجنبية لا يُرسي دعائم الأمن، بل يفاقم سوء التفاهم، ويعمق انعدام الثقة، ويؤجج حالة عدم الاستقرار.

وأعتبر العميد "ابن الرضا" أن "الأمن قضية داخلية تنبع من صلب المنطقة، وعلى دولها أن تمسك بزمام المبادرة في صياغة أمنها الإقليمي.

كما تطرق إلى الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة وسوريا ولبنان وقطر وإيران، مشدداً على أن "الدعم الأمريكي هو العنصر الذي يضمن بقاء هذا الكيان ويغذي غطرسته، إذ إن استمراريته وحياته مرهونتان بافتعال الأزمات وتأجيج التوترات في المنطقة".

وأكد ابن الرضا جاهزية الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتوسيع آفاق التعاون الدفاعي مع جيرانها، ولا سيما قطر، قائلاً: يمكننا إجراء محادثات بشأن تطوير الآليات الأمنية الإقليمية؛ فكلما ارتقى مستوى التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين، ترصخت ركائز الثقة المتبادلة وتجذر الأمن الجماعي في المنطقة.

وفي ختام هذا الاتصال، شدد الجانبان على ضرورة توسيع نطاق العلاقات والتعاون الدفاعي بين البلدين.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions