تحركات سياسية واسعة يقودها ايزنكوت للاطاحة بحكومة نتنياهو
يخطط رئيس اركان الجيش الاسرائيلي السابق غادي ايزنكوت لبدء مرحلة سياسية جديدة تهدف الى انهاء حقبة بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة وسط دعوات لتغيير جذري في نهج الادارة الحالية، حيث يرى ايزنكوت ان الوقت قد حان لطي صفحة الماضي وبدء مسار سياسي يرتكز على نزاهة القيادة.
واكد ايزنكوت خلال اجتماعه الانتخابي الاول ان اسرائيل بحاجة ماسة الى قيادة صهيونية تحظى بالاحترام والتقدير، مشددا على اهمية ضمان انتهاء ولاية الحكومة الحالية في اقرب وقت ممكن لتمهيد الطريق امام استراتيجية وطنية مختلفة.
وبين المسؤول العسكري السابق ان مشروعه الانتخابي يعتمد على بناء تحالفات تضمن تحقيق انتصار حقيقي للدولة، معتبرا ان الفشل في السياسات الحالية يتطلب تغييرا شاملا في هيكل الحكم القائم.
مستقبل الخارطة السياسية الاسرائيلية تحت مجهر المنافسة
واوضح المحللون ان ايزنكوت الذي اسس حزبه الخاص يمثل اليوم احد ابرز الوجوه المعارضة لسياسات نتنياهو، مستفيدا من خبرته العسكرية السابقة ومشاركته في مجلس الحرب التي اكسبته وزنا سياسيا كبيرا في الشارع الاسرائيلي.
وكشفت استطلاعات الرأي الاخيرة عن تقارب لافت في القوة الانتخابية بين حزب ايزنكوت وحزب الليكود، مما يشير الى ان المنافسة على مقاعد الكنيست ستكون حامية الوطيس خلال الفترة المقبلة.
واضافت المؤشرات ان دخول ايزنكوت الى الساحة السياسية بقوة قد يغير موازين القوى التقليدية، خاصة مع تزايد الانتقادات الموجهة لاداء الحكومة في الملفات الامنية والسياسية الحساسة.









