استنفار جوي عابر للحدود بسبب اشارة طوارئ خاطئة من طائرة مدنية
شهدت الاجواء فوق البحر المتوسط حالة من الاستنفار العسكري بعد ان اطلقت طائرة مدنية اشارة تحذيرية غير مقصودة توحي بتعرضها لعملية اختطاف مما دفع القوات الجوية للتدخل السريع. واظهرت التحقيقات الاولية ان الطاقم قام بتفعيل رمز الطوارئ عن طريق الخطأ اثناء الرحلة المتجهة من وارسو الى تل ابيب وهو ما استدعى استجابة فورية من قبل السلطات المعنية لضمان سلامة المسافرين. واكدت الجهات الرسمية ان الموقف تحت السيطرة ولا وجود لاي تهديد امني حقيقي بعد ان تم التواصل مع قمرة القيادة وتصحيح سوء الفهم الذي وقع.
اجراءات عسكرية واعتراض جوي
وبينت وزارة الدفاع البلغارية ان مقاتلة حربية من طراز ميغ 29 تحركت لاعتراض الطائرة ومرافقتها فور رصد الرمز المثير للقلق اثناء عبورها المجال الجوي الوطني. وشدد المسؤولون على ان هذا الاجراء ياتي ضمن البروتوكولات المتبعة في حالات الطوارئ الجوية لضمان عدم حدوث اي تدخل غير قانوني على متن الرحلات المدنية. واوضحت الشركة المشغلة للرحلة ان البلاغ قد الغي تماما بعد سلسلة من الاتصالات المباشرة مع مراقبي الحركة الجوية التي اثبتت ان الطائرة كانت تسير بشكل طبيعي.
توضيحات رسمية حول الحادث
وكشفت قيادة الجيش الاسرائيلي ان مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو حلقتا باتجاه الطائرة كاجراء احترازي عقب ورود بلاغ بوجود خلل في الاتصال. واضاف المتحدث باسم مطار وارسو ان الوضع طبيعي تماما ولا توجد حاجة لاتخاذ اجراءات اضافية او استثنائية نظرا لعدم وجود اي تدخل خارجي في سير الرحلة. واكدت المعطيات النهائية ان الحادث انتهى دون اي تبعات امنية او فنية تذكر مع استمرار الرحلات بمسارها المعتاد ودون تسجيل اي اصابات او مخاطر.









