مخطط عسكري اسرائيلي جديد يفرض بقاء القوات في لبنان وغزة وسوريا
كشف وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس عن استراتيجية عسكرية تقضي باستمرار تواجد قوات جيش الاحتلال في عدة مناطق حيوية داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة لفترة غير محددة. واوضح كاتس في تصريحاته ان هذا الوجود يهدف بشكل اساسي الى تامين الحدود وحماية المستوطنات الاسرائيلية من اي تهديدات محتملة قد تنطلق من تلك الجبهات في المستقبل القريب.
واكد الوزير ان الانسحاب من هذه المناطق الامنية ليس مطروحا في الوقت الراهن في ظل الاوضاع الامنية المتوترة. وشدد على ان العمليات العسكرية ستستمر بفعالية لضمان عدم عودة الجماعات المسلحة الى مواقعها السابقة خاصة في المناطق التي تشهد تواجدا ميدانيا مكثفا للقوات.
وبين كاتس ان طهران ستواجه ردا حازما في حال حاولت التدخل او شن هجمات ضد القوات الاسرائيلية المنتشرة في لبنان. واضاف ان الحكومة الاسرائيلية تضع امن مواطنيها كأولوية قصوى فوق اي اعتبارات اخرى معتبرا ان استمرار العمليات هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المطلوب.
ابعاد التواجد العسكري في الجبهات المفتوحة
واشار مسؤولون في تل ابيب الى ان بقاء الجيش في جنوب لبنان مرتبط بشكل وثيق بملف نزع سلاح حزب الله. واوضحوا ان الترتيبات الامنية الحالية تفرض واقعا جديدا على الارض يمنع اي تهديد صاروخي تجاه شمال اسرائيل.
وكشفت التطورات الميدانية في سوريا عن توسيع نطاق السيطرة العسكرية لتشمل مناطق استراتيجية في جبل الشيخ وما بعدها. واكدت التقارير ان اسرائيل عززت مواقعها في تلك المناطق عقب تغيرات سياسية متسارعة شهدتها الساحة السورية مؤخرا.
واظهرت المعطيات الميدانية في قطاع غزة ان القوات الاسرائيلية لا تزال تفرض سيطرتها على اجزاء واسعة من القطاع. وشدد كاتس على ان الضربات العسكرية ستتواصل لضمان السيطرة التامة رغم وجود اتفاقات سابقة لوقف اطلاق النار.









