تسلا تصدم الاسواق وتحقق قفزة قياسية في مبيعات السيارات
حققت شركة تسلا قفزة نوعية في ادائها المالي والتشغيلي خلال الربع الثاني، حيث نجحت في تسليم اكثر من 480 الف سيارة كهربائية متجاوزة بذلك كافة التوقعات التي وضعها كبار المحللين في وول ستريت. واظهرت هذه الارقام قدرة الشركة على استعادة زخمها في الاسواق العالمية، مما يمثل تحولا ايجابيا لافتا بعد فترة من التباطؤ التي شهدها قطاع السيارات الكهربائية مؤخرا. وبينت البيانات ان حجم التسليمات جاء ليؤكد عودة الثقة لدى المستهلكين رغم التحديات الاقتصادية والتقلبات التي واجهت الصناعة في الاشهر الماضية.
واوضحت الشركة في تقريرها ان عدد السيارات التي تم تسليمها وصل الى 480126 مركبة، مقارنة بـ 358023 سيارة في الربع الاول، وهو ما يعكس نموا متسارعا في العمليات اللوجستية والبيع. واضافت ان اجمالي الانتاج بلغ 451758 سيارة، مما يشير بوضوح الى ان الشركة نجحت في تصريف كميات كبيرة من مخزونها المتراكم خلال الفترة السابقة. واكدت ان هذه النتائج تمثل ثاني ربع سنوي متتال من النمو على اساس سنوي، مما ينهي رسميا فترة من الركود استمرت لنحو عامين.
ارقام قياسية تنهي التكهنات حول الطلب العالمي
وكشفت الارقام ان طرازات موديل 3 وموديل واي استحوذت على حصة الاسد من المبيعات بإجمالي 467762 سيارة، بينما توزعت باقي المبيعات على الطرازات الاخرى بما فيها سايبرتراك وموديل اس وموديل اكس. واشارت التحليلات الى ان هذا الاداء هو الافضل للشركة منذ الربع الثالث من العام الماضي، مما يضع تسلا في مسار تصاعدي مريح. واكد مراقبون ان قدرة الشركة على تجاوز الانتاج بالتسليمات ساهمت بشكل مباشر في تخفيف الضغوط المالية المتعلقة بتخزين المركبات غير المباعة.
وتابعت الشركة ان الطلب القوي في الاسواق الدولية، لا سيما في اوروبا، لعب دورا محوريا في تعويض التراجع الملحوظ في السوق الاميركية الذي نتج عن تغييرات في السياسات الضريبية. واضاف المحللون ان توجهات الشركة نحو تعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية تظل المحرك الرئيسي لتقييمها في البورصة. وشدد الخبراء على ان هذه النتائج القوية تعزز فرص الشركة في تحقيق نمو سنوي يتجاوز التقديرات السابقة التي كانت تشير الى استقرار محدود في المبيعات.









