ماليزيا تحذر من تداعيات ازمات مضيق هرمز وتدعو لتحصين الملاحة في ممر ملقا
حذر وزير النقل الماليزي انطوني لوك من التداعيات السلبية للاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط على حركة الموانئ العالمية، مؤكدا ان ازمة مضيق هرمز تسببت في حالة من الارباك للعمليات اللوجستية الدولية. واوضح الوزير في تصريحاته ان الموانئ الماليزية استطاعت رغم هذه التحديات الحفاظ على وتيرة نموها ونشاطها التشغيلي كحاضنة امنة للتجارة البحرية. وشدد على ضرورة تحييد مضيق ملقا عن اي نزاعات دولية لضمان استمرار تدفق سلاسل الامداد العالمية وحماية حرية الملاحة البحرية.
استراتيجية ماليزيا لمواجهة التحديات البحرية
وبين انطوني لوك خلال افتتاحه مؤتمر موانئ اسيان ان الموانئ الماليزية وفي مقدمتها ميناء كلانغ وتانجونغ بيليباس تواصل اداءها القوي رغم الضبابية العالمية. واضاف ان التعاون الوثيق بين دول رابطة اسيان يمثل الركيزة الاساسية لضمان سلامة الممرات الحيوية في المنطقة. واكد ان بلاده ملتزمة بتعزيز البنية التحتية البحرية لمواكبة الطلب المتزايد على عمليات الشحن والخدمات اللوجستية.
تطوير الموانئ وتكنولوجيا الاتمتة
وكشف خبراء في قطاع النقل البحري ان التجارة في دول اسيان شهدت نموا ملحوظا خلال العام الجاري بفضل الموقع الاستراتيجي للمنطقة. واشاروا الى ان الاستثمارات الكبيرة في الرقمنة والاتمتة ساهمت في رفع قدرة الموانئ على التأقلم مع الاضطرابات المفاجئة. واوضحوا ان ترابط شبكات الموانئ عالميا يجعل من تحديث الانظمة التقنية ضرورة حتمية لتقليل فترات التعافي من الازمات.
التوسع في المشاريع المينائية
وذكرت تقارير اقتصادية ان ماليزيا تعتمد بشكل كلي على الشحن البحري في تجارتها الخارجية بنسبة تصل الى تسعين بالمئة. واضافت ان الحكومة الماليزية تدرس حاليا مشاريع استراتيجية جديدة مثل ميناء باولاو تشيراي لتعزيز قدراتها التنافسية. واكد المراقبون ان التوسع في هذه المشاريع يهدف الى استيعاب التدفقات التجارية الكبيرة ودعم الاقتصاد الاقليمي في جنوب شرق اسيا.









