تعاون اردني تونسي لتعزيز رعاية المصابين العسكريين
بحث الامير مرعد بن رعد كبير الامناء ورئيس مجلس ادارة الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين مع السفيرة التونسية لدى المملكة مفيدة الزريبي آفاق التعاون المشترك بين البلدين في قطاع رعاية وتأهيل المصابين العسكريين. وشهد اللقاء الذي عقد في مقر الهيئة نقاشات مكثفة حول سبل تبادل الخبرات الفنية والادارية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهذه الفئة التي قدمت تضحيات كبيرة في سبيل الوطن.
واكد الامير مرعد ان الهيئة ماضية في تنفيذ رسالتها الانسانية والوطنية عبر توفير برامج تأهيل شاملة ومتقدمة تليق بعطاء المصابين العسكريين وذويهم. وبين سموه ان الانفتاح على التجارب الدولية وتبادل المعرفة مع الدول الشقيقة مثل تونس يمثل ركيزة اساسية لتطوير الاداء المؤسسي والخدماتي للهيئة. واشار الى متانة العلاقات الاخوية التي تجمع الاردن والجمهورية التونسية والحرص المتبادل على تعزيزها في كافة الاصعدة.
شراكة استراتيجية لخدمة المصابين العسكريين
واكدت السفيرة التونسية مفيدة الزريبي اهتمام بلادها بتوطيد اواصر التعاون مع الاردن والاستفادة من التجربة الرائدة للهيئة الهاشمية في مجال الرعاية العسكرية. واشادت بالدور النبيل الذي تقوم به الهيئة والبرامج النوعية التي تتبناها لضمان حياة كريمة للمصابين العسكريين. وشددت على ان هذه الجهود تعكس التزام الاردن بتقدير ابنائه الذين دافعوا عن امن البلاد واستقرارها.
واختتمت السفيرة زيارتها بجولة ميدانية داخل مرافق الهيئة واقسامها المختلفة حيث اطلعت على التجهيزات الحديثة والخدمات المتكاملة المقدمة للمستفيدين. وابدت اعجابها بالمستوى المتطور والنموذج الذي تقدمه الهيئة في رعاية المصابين العسكريين. واضافت ان هذه الزيارة تمثل خطوة عملية نحو بناء شراكة فاعلة تخدم المصالح المشتركة وتدعم الفئات المستهدفة ببرامج الهيئة.









