تنسيق اردني سعودي رفيع المستوى لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة
شهدت الساعات القليلة الماضية حراكا دبلوماسيا مكثفا بين عمان والرياض، حيث جرى اتصال هاتفي بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ووزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان، لبحث الملفات الساخنة في المنطقة وسبل التعاطي معها في ظل التوترات المتصاعدة.
واكد الوزيران خلال المكالمة على الموقف المشترك الرافض لكافة اشكال التدخلات والاعتداءات التي تستهدف امن الدول العربية وسيادتها، مشددين على ان استقرار المنطقة يمثل اولوية قصوى تتطلب تنسيقا مستمرا وموقفا موحدا في مواجهة اي تهديدات قد تمس سلامة الشعوب.
وبين الطرفان ان التطورات الجارية تستدعي تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، مع التركيز على ضمان استقرار الملاحة الدولية في مضيق هرمز باعتباره شريانا حيويا للاقتصاد العالمي والامن الاقليمي.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين عمان والرياض
واضاف الوزيران ان التحديات الراهنة تفرض واقعا جديدا يستوجب تبادل الرؤى حول افضل السبل لاستعادة الامن والاستقرار، مؤكدين على استمرار التشاور والتنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وبما يخدم مصالح البلدين الشقيقين.
واوضح الجانبان ان هذه المباحثات تاتي في اطار العلاقات الاخوية الراسخة التي تجمع المملكتين، والحرص المتبادل على حماية الامن القومي العربي من اي اختراقات او توترات قد تعيق مسيرة التنمية والاستقرار في دول المنطقة.
وكشفت المباحثات عن توافق تام في وجهات النظر حول ضرورة تفعيل الحلول السياسية للازمات الاقليمية، مع التاكيد على دور البلدين المحوري في تعزيز التضامن العربي وابعاد شبح الصراعات عن المنطقة.









