مبابي يكسر صمته بعد سقوط فرنسا المدوي في المونديال
خرج كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي عن صمته عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها فريقه أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن منافسات كاس العالم، حيث اعترف النجم الفرنسي بأن فريقه لم يكن في مستواه المعهود خلال الشوط الاول من اللقاء الذي شهد انهيارا دفاعيا غير مسبوق.
واكد مبابي في حديثه ان اللاعبين لم يتمكنوا من الحفاظ على تركيزهم الذهني في بداية المباراة، موضحا ان عبارة اننا بشر لا يمكن ان تكون عذرا مقبولا في مثل هذه المحافل الدولية الكبرى التي تتطلب اعلى درجات الانضباط والاحترافية.
وبين النجم الفرنسي ان المنتخب كان في حالة صدمة حقيقية امام ضغط المنتخب الانجليزي القوي، مشيرا الى ان العودة في الشوط الثاني لم تكن كافية لتدارك الاخطاء الفادحة التي ارتكبت في البداية.
وداع عاطفي للمدرب ديشان
واضاف مبابي ان الخسارة تحمل طابعا خاصا من الالم كونها جاءت في المباراة الاخيرة للمدرب ديدييه ديشان مع المنتخب، مؤكدا ان اللاعبين كانوا يطمحون لتقديم وداع يليق بمسيرته الطويلة التي امتدت لاربعة عشر عاما.
وكشف قائد الديوك عن شعوره بالاسف لان الاداء في الشوط الاول ترك انطباعا سلبيا لا يعكس حقيقة ما كان يخطط له الفريق، معتبرا ان النتيجة كانت مخيبة للامال ومحبطة للجماهير الفرنسية التي انتظرت الكثير من هذا الجيل.
واوضح ان الفريق حاول جاهدا تعويض الفارق في النصف الثاني من اللقاء، لكن الفجوة التي خلفتها البداية المتعثرة كانت اكبر من ان يتم ردمها امام خصم بحجم المنتخب الانجليزي.
انجاز تاريخي في ظروف صعبة
وتابع مبابي حديثه حول تحطيمه للرقم القياسي كافضل هداف في تاريخ كاس العالم، مبينا ان هذا الانجاز الشخصي لا يمنحه السعادة الكاملة في ظل ضياع حلم التتويج بلقب البطولة.
واشار الى ان تركيزه كان منصبا على مساعدة الفريق وليس على الارقام الفردية، مؤكدا انه كان يفضل التواجد في المباراة النهائية بدلا من الانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين.
واختتم مبابي تصريحاته بالحديث عن المنافسة مع ليونيل ميسي، موضحا ان كرة القدم تعترف فقط بالنتائج الجماعية والالقاب التي تخلد في سجلات التاريخ.









