الاتحاد الارجنتيني يلاحق مروجي الشائعات قضائيا بعد حملات التشهير
كشف الاتحاد الارجنتيني لكرة القدم عن تحرك قانوني عاجل يستهدف الجهات التي سعت الى النيل من سمعة المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث قررت المؤسسة الرياضية تكليف فريق من المحامين المختصين لملاحقة كل من تورط في نشر معلومات مضللة او ترويج مزاعم لا اساس لها من الصحة عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. واكدت مصادر مطلعة ان هذا القرار جاء ردا على سلسلة من حملات التشهير المنظمة التي استهدفت كيان المنتخب الوطني ورموزه، مما دفع الاتحاد لاتخاذ موقف حازم لحماية صورته امام الراي العام الدولي.
واوضحت التقارير الواردة من بوينس ايرس ان الفريق القانوني بدا بالفعل في عملية جمع دقيقة وشاملة للادلة الرقمية، والتي تتضمن لقطات شاشة ومنشورات محرضة تم تداولها عبر مواقع مثل اكس وانستغرام، بهدف تقديمها امام الجهات المختصة لضمان محاسبة المتورطين. وبينت تلك المصادر ان التوجه الحالي لا يقتصر على الحسابات الشخصية فحسب، بل يمتد ليشمل بعض المنصات الاعلامية التي تبنت نشر اخبار مفبركة دون التحقق من مصداقيتها.
مواجهة قانونية شاملة ضد التضليل الرقمي
وشدد الاتحاد الارجنتيني في توجهه الجديد على ان حرية التعبير لا تمنح الحق لاي جهة في بث الاكاذيب او تزييف الحقائق التي تسيء الى تاريخ المنتخب، مشيرا الى ان الاجراءات القضائية ستكون واسعة النطاق لتشمل كل من ساهم في ترويج المحتوى المسيء. واضاف المسؤولون ان هذه الخطوة تعتبر ضرورة ملحة لوضع حد للفوضى المعلوماتية التي رافقت الاحداث الرياضية الاخيرة، مؤكدين ان القانون سيكون الفيصل في هذه القضية لردع اي محاولات مستقبلية تستهدف زعزعة استقرار الفريق او النيل من انجازاته.









