مسقط تكثف تحركاتها الدبلوماسية لإنهاء التوتر في البحر الاحمر ودعم السلام في اليمن
تواصل سلطنة عمان تحركاتها الدبلوماسية المكثفة لاحتواء التوترات المتصاعدة في منطقة البحر الاحمر والحد من اي تهديدات قد تؤثر على سلامة الملاحة الدولية. وتشدد مسقط في توجهاتها الحالية على اهمية تغليب لغة الحوار وتجنب التصعيد العسكري الذي قد يزيد من تعقيد المشهد الاقليمي الراهن.
واكدت الخارجية العمانية في بيان رسمي متابعتها الدقيقة للتطورات المتسارعة في المنطقة معربة عن قلقها من تبعات استمرار هذه الاوضاع على الامن والاستقرار. وبينت الوزارة ان الحفاظ على استتباب الاوضاع في الممرات المائية الحيوية يمثل اولوية قصوى لضمان تدفق التجارة العالمية وحماية المصالح الاقليمية.
واوضحت مسقط في سياق متصل ان جهودها لا تقتصر على التهدئة فحسب بل تمتد لتشمل تنسيقا رفيع المستوى مع المملكة العربية السعودية والاطراف اليمنية المعنية. واضافت ان العمل مستمر بالتعاون مع المبعوث الاممي لليمن بهدف اعادة احياء المسار السياسي المتعثر.
مساعي عمانية لتعزيز خارطة الطريق السياسية
وكشفت المصادر الدبلوماسية العمانية ان الحراك الحالي يهدف بشكل اساسي الى وضع خارطة طريق واضحة تنهي حالة الجمود السياسي في اليمن. واشار المسؤولون الى ان التنسيق الثلاثي يركز على ايجاد ارضية مشتركة تسمح ببدء مفاوضات جادة تفضي الى حلول مستدامة.
وشددت السلطنة على ان استقرار اليمن يعد ركيزة اساسية للامن الاقليمي في المنطقة برمتها. واظهرت التطورات الاخيرة اصرارا عمانيا على المضي قدما في مساعي الوساطة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الاطراف لضمان الوصول الى تسوية سياسية شاملة.









