تصعيد دموي في نابلس وتحذيرات فلسطينية من انفجار الاوضاع

تصعيد دموي في نابلس وتحذيرات فلسطينية من انفجار الاوضاع

شهدت قرية تل غرب مدينة نابلس احداثا دامية اسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين في صفوف الفلسطينيين جراء هجوم مسلح نفذه مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال. واكدت وزارة الخارجية الفلسطينية ان هذه الجريمة تاتي في اطار سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي تهدف الى ترويع المدنيين العزل ودفعهم نحو التهجير القسري من اراضيهم. وكشفت التقارير الميدانية ان اطلاق النار الحي ادى الى استشهاد اربعة مواطنين واصابة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة وسط تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية.

مطالبات دولية بوقف الانتهاكات

واضافت الوزارة في بيانها ان ما يحدث في نابلس يمثل تجسيدا لسياسة التطهير العرقي التي تمارسها سلطات الاحتلال عبر منح الغطاء الكامل لعصابات المستوطنين لارتكاب مزيد من الانتهاكات. واوضحت ان هذه الممارسات لا تقتصر على قرية تل فحسب بل تمتد لتشمل بلدات اخرى مثل بيت فوريك التي شهدت هي الاخرى استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما في مشهد يعكس حجم التنسيق بين المستوطنين والمؤسسة العسكرية. وشددت على ان غياب المحاسبة الدولية يشجع الاحتلال على المضي قدما في مشروعه التصفوي.

دعوات لفرض عقوبات رادعة

وبينت الخارجية الفلسطينية ان استمرار هذه الجرائم هو نتيجة مباشرة للحصانة التي توفرها حكومة الاحتلال للمعتدين والتحريض العلني الذي يغذي الكراهية. واكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لفرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان ورموزه بما في ذلك حظر بضائع المستوطنات ومقاطعة الشركات الداعمة لها. واشارت الى ان توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني اصبح ضرورة اخلاقية وقانونية لا تقبل التاجيل في ظل التدهور الامني الخطير.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions