حركة الطيران تعود الى طبيعتها في اربيل بعد حادثة المسيرة
عادت حركة الملاحة الجوية الى طبيعتها في مطار اربيل الدولي عقب فترة وجيزة من التعليق الاضطراري الذي فرضته التطورات الامنية الاخيرة في محيط المطار. واكدت الجهات المعنية ان استئناف الرحلات جاء بعد التأكد من سلامة الاجواء وضمان خلو المنطقة من اي مخاطر قد تهدد سلامة المسافرين او حركة الطائرات. وبينت التقارير الاولية ان الحادثة نجمت عن تحطم طائرة مسيرة في المناطق القريبة من المطار مما استدعى تحركا سريعا للفرق المختصة.
واضافت المصادر ان الطواقم الميدانية نجحت في السيطرة على حريق محدود اندلع في الموقع فور سقوط المسيرة دون تسجيل اي اصابات بشرية او اضرار جسيمة في مرافق المطار الحيوية. وشددت السلطات على ان الوضع تحت السيطرة الكاملة وان العمليات الجوية تسير وفق الجدول الزمني المحدد لها. واوضحت ان الانظمة الدفاعية تعاملت مع الموقف بدقة عالية فور رصد اي تحركات غير معتادة في الاجواء المحيطة.
تطورات الوضع الامني في محيط مطار اربيل
وكشفت المعطيات الميدانية ان دوي الانفجارات التي سمعها السكان في محيط المطار كانت نتيجة مباشرة لتفعيل منظومات الدفاع الجوي التي تصدت للتهديدات المحتملة. واظهرت الصور والمشاهد الميدانية تصاعد سحب الدخان في المناطق المفتوحة القريبة من المطار قبل ان تنجح القوات الامنية في تأمين الموقع بشكل نهائي. واكدت التحقيقات الجارية ان المطار لا يزال يمارس مهامه التشغيلية بشكل طبيعي مع استمرار اليقظة الامنية في كافة القطاعات.
واشارت التحليلات الى ان هذه الحوادث تاتي في ظل توترات اقليمية متصاعدة تؤثر بشكل مباشر على امن المنشآت الحساسة في المنطقة. واوضحت ان المطار الذي يضم في جنباته قوات تابعة للتحالف الدولي يظل هدفا محتملا لمثل هذه الهجمات التي تتكرر بين الحين والاخر. وشدد المعنيون على ان الاجراءات الاحترازية ستظل قائمة لضمان استمرارية الخدمات وضمان سلامة الملاحة الجوية في اقليم كردستان.









