عرقلة انتشار الجيش اللبناني جنوبا وتصاعد التوترات الميدانية
وجهت قيادة الجيش اللبناني انتقادات حادة لاستمرار الخروقات الاسرائيلية في المناطق الجنوبية، مؤكدة ان التجاوزات الميدانية المستمرة تشكل عائقا مباشرا امام تنفيذ بنود الاتفاق الاطاري المتعلق بانتشار القوات العسكرية على طول الحدود. واوضحت المؤسسة العسكرية ان العمليات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال تؤدي الى تعطيل خطط الانتشار الاستراتيجي المتفق عليها دوليا، مما يضع مستقبل الاستقرار في المنطقة امام تحديات معقدة.
وبينت التقارير الميدانية ان عمليات التجريف الممنهج للمنازل والقصف المتواصل بالاسلحة الرشاشة في عدة قرى حدودية، تساهم في خلق واقع امني هش يمنع الوحدات العسكرية من استكمال مهامها الموكلة اليها بموجب التفاهمات الاخيرة. واكدت المصادر ان هذا السلوك الاسرائيلي يتنافى مع القوانين الدولية التي ترعى اتفاقيات وقف التصعيد، مشددة على ان الجيش يواجه صعوبات لوجستية وميدانية كبيرة بسبب تلك الانتهاكات.
تحديات تطبيق الاتفاق الاطاري في الجنوب
واضافت المصادر ان الجيش اللبناني كان قد باشر خطواته الفعلية منذ ايام للانتشار في مناطق تجريبية مثل زوطر الغربية، وذلك في اطار مساعي تثبيت الهدوء برعاية اميركية، غير ان استمرار الاعمال العدائية ينسف الجهود المبذولة على الارض. واشارت المعطيات الى ان العودة الى حالة الاستقرار تتطلب وقفا فوريا لكافة الخروقات، لتمكين القوات النظامية من بسط سلطتها وتنفيذ التزاماتها وفق الجدول الزمني المحدد للانتشار في القطاعات الجنوبية.









