نهاية حقبة سلافكو فينسيتش في عالم التحكيم بعد المجد المونديالي
اسدل الستار رسميا على مسيرة الحكم الدولي السلوفيني سلافكو فينسيتش في ملاعب كرة القدم بعد ان قرر تعليق صافرته نهائيا عقب رحلة حافلة بالانجازات. وجاء هذا القرار المفاجئ بعد ايام قليلة من قيادته للمباراة النهائية في كاس العالم التي جمعت بين اسبانيا والارجنتين في محطة كانت هي الاهم في مشواره المهني.
واكد الاتحاد السلوفيني لكرة القدم في بيان رسمي ان فينسيتش انهى مسيرته في قمة العطاء بعد ان وصل الى اعلى مرتبة يمكن ان يبلغها اي حكم دولي. وبين الاتحاد ان هذا الاعتزال ياتي تتويجا لسنوات طويلة من العمل الجاد في الساحتين المحلية والقارية معربا عن فخره بما قدمه الحكم لبلاده.
واشار المراقبون الى ان فينسيتش الذي اتم عامه السادس والاربعين دخل التاريخ من اوسع ابوابه كاول حكم سلوفيني يدير نهائي المونديال. واوضح ان المباراة الاخيرة التي قادها شهدت الكثير من التحديات والجدل التحكيمي مما جعلها حديث الاوساط الرياضية لفترة طويلة عقب صافرة النهاية.
مسيرة حافلة بالارقام القياسية
وكشفت السيرة الذاتية للحكم عن مسيرة استمرت منذ حصوله على الشارة الدولية عام 2010 وحتى يومنا هذا. واظهرت الاحصائيات انه نجح في ادارة العديد من المواجهات الحاسمة في دوري ابطال اوروبا قبل ان يختتم مشواره في اكبر محفل كروي عالمي.
واضافت التقارير ان الاتحاد الدولي لكرة القدم يتابع حاليا بعض الاحداث التي رافقت اللقاء الاخير بين لاعبي المنتخبين الاسباني والارجنتيني. وشدد المحللون على ان فينسيتش يغادر الساحة تاركا خلفه ارثا كبيرا من المباريات التي ستبقى عالقة في ذاكرة عشاق كرة القدم حول العالم.









