"فيفا" يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين

"فيفا" يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين

الوقائع الإخباري -  كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء، عن مشروع لإنشاء شركة تتولى إدارة أنشطته التجارية وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى وزيادة "التمويل المخصص لتطوير كرة القدم"، وذلك من خلال استقطاب مستثمرين خارجيين.

وأوضح (فيفا) في بيان أن إدارته "تدرس فكرة جمع جميع الحقوق التجارية، بما في ذلك البث والرعاية وبيع التذاكر ومنح التراخيص... عبر إنشاء شركة +فيفا فوروورد إنتربرايز+".

وأضاف أن "فيفا سيدعو أطرافا خارجية إلى القيام باستثمارات أقلية ومن دون حق السيطرة" داخل هذه الشركة.

وأشار البيان إلى أن "فيفا سيحتفظ بالسيطرة الحصرية على الشركة من خلال أغلبية في مجلس إدارتها"، كما سيحتفظ بـ"السلطة الحصرية" فيما يتعلق بحوكمة كرة القدم والمسابقات والروزنامة واتخاذ القرارات التنظيمية وغيرها.

وبصفته جمعية غير ربحية، يحتفظ فيفا بجزء من إيراداته، لاسيما لتنظيم مسابقاته ودفع رواتب موظفيه، ومن بينهم رئيسه جاني إنفانتينو الذي يتقاضى عدة ملايين من الفرنكات السويسرية سنويا.

ويخصص الجزء المتبقي لبرامج تطوير اللعبة والتي يؤكد أنها ستستفيد من زيادة التمويل بفضل إنشاء هذه الشركة الجديدة.

وتوقع فيفا أن تجمع الشركة الجديدة "4.2 مليارات دولار" بحلول نهاية العام، وأنه "سيعاد استثمار جميع أرباحها الصافية في كرة القدم"، واعدا أعضاءه بعوائد اقتصادية عبر آلية تمويل جديدة تحمل اسم برنامج +فيفا فاست فوروورد+".

ومن خلال دمج جميع برامج التمويل القائمة حاليا، يأمل فيفا في توفير أكثر من 10 مليارات دولار خلال الأعوام الأربعة المقبلة لتمويل تطوير كرة القدم.

وفي الوضع الحالي، كان فيفا يعتزم توزيع قرابة 2.7 مليار دولار على الاتحادات الأعضاء خلال الفترة الممتدة من 2027 إلى 2030.

ولتنفيذ هذا المشروع الذي لا يزال بحاجة إلى موافقة مجلس فيفا، أوضحت الهيئة الكروية العليا أنها تعمل مع مصرف "دجيه بي مورغان" وصندوق الاستثمار "ثرايف إيتيرنال" الذي "يتوقع أن يقود مجموعة المستثمرين المحتملين في الشركة الجديدة".

وأسس هذا الصندوق جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولم يتأخر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الذي يضم الاتحادات الأوروبية وغالبا ما يوجه انتقادات لقرارات فيفا، في الرد على هذه المبادرة.

وقال ويفا في بيان "روح كرة القدم وحوكمتها ليستا رأسمالا يمكن المضاربة عليه، لاسيما في غياب الشفافية بشأن وجهة الأرباح المالية. لا أحد منا يملك كرة القدم، وليس من حق فيفا بيعها".
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions