تحركات دبلوماسية مكثفة بين عمان والمنامة لخفض التوتر الاقليمي
اجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع نظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة وسبل احتواء الازمات الراهنة. وركز الجانبان خلال المكالمة على اهمية تنسيق المواقف المشتركة لمواجهة التحديات الامنية التي تفرضها حالة عدم الاستقرار في الاقليم.
واكد الوزيران على عمق الروابط التاريخية التي تجمع المملكتين والحرص المتبادل على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين. وشدد الجانبان على ضرورة تكاتف الجهود العربية لضمان حماية الامن القومي والتصدي لاي تدخلات خارجية من شانها زعزعة استقرار دول المنطقة.
وبين الطرفان ان المرحلة الحالية تتطلب حكمة سياسية لتجاوز العقبات الاقليمية وضمان عدم انزلاق الاوضاع نحو مزيد من التصعيد العسكري. واوضحا ان استعادة الهدوء تعد اولوية قصوى لضمان سلامة الشعوب واستمرار مسارات التنمية والازدهار في دول الخليج والشرق الاوسط.
التنسيق الاردني البحريني لمواجهة التوترات
واشار الوزيران الى اهمية الالتزام بوقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران كخطوة ضرورية نحو تهدئة المخاوف الدولية والاقليمية. واكدا ان التوصل الى حل شامل للازمة يتطلب معالجة جذرية لجميع مسببات التوتر لضمان الامن المستدام.
واضاف الصفدي والزياني ان التضامن العربي هو الركيزة الاساسية لمواجهة اي اعتداءات تستهدف سيادة الدول وامنها. وكشفت المحادثات عن توافق في الرؤى حول ضرورة تفعيل الحلول الدبلوماسية لضمان استقرار المنطقة وتجنب الصراعات المفتوحة.









