دراسة ترجّح وصول إنسان نياندرتال إلى شمال الجزيرة العربية قبل 50 ألف عام
الوقائع الإخباري - كشفت دراسة علمية جديدة عن أدلة تُرجح وجود إنسان نياندرتال في شمال شبه الجزيرة العربية قبل ما بين 50 ألفًا و60 ألف سنة، وذلك بعد تحليل أدوات حجرية عُثر عليها في صحراء النفود شمال السعودية.
واعتمدت الدراسة على فحص مئات القطع الحجرية المكتشفة في موقع «جبل كتيفة-1» القريب من بحيرة قديمة جافة، حيث سعى الباحثون إلى تحديد هوية الجماعات البشرية التي سكنت المنطقة خلال العصر الحجري القديم.
وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي للأدوات الحجرية أن معظمها يحمل خصائص مرتبطة بإنسان نياندرتال، إذ بلغت احتمالية نسبتها إليه نحو 78%، فيما أظهرت أربع قطع فقط مؤشرات أقرب إلى الإنسان العاقل.
واستخدم فريق البحث قاعدة بيانات ضمت 704 رقائق حجرية من مواقع أثرية في أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وبلاد الشام تعود إلى الفترة بين 100 ألف و50 ألف سنة مضت، ما مكّنهم من التمييز بين الأدوات المرتبطة بالإنسان العاقل وتلك العائدة لإنسان نياندرتال بدقة تجاوزت 93%.
كما أجرى الباحثون تأريخًا جديدًا لرواسب الموقع باستخدام تقنية التألق الضوئي، التي تحدد آخر مرة تعرضت فيها حبيبات الرمل لأشعة الشمس، ليتبين أن عمر الموقع يتراوح بين 50 ألفًا و60 ألف سنة.
ويرى العلماء أن هذه النتائج تقدم صورة مختلفة عن إنسان نياندرتال، الذي ارتبط طويلًا بالمناخات الباردة في أوروبا وآسيا، إذ تشير إلى قدرته على التكيف مع البيئات الدافئة والجافة في شمال شبه الجزيرة العربية.
وتعزز الدراسة فرضية أن شبه الجزيرة العربية كانت ممرًا مهمًا ومركزًا للتقاء الجماعات البشرية القديمة خلال فترات ما قبل التاريخ، ما قد يسهم في فهم أوسع لمسارات الهجرة والتفاعل بين الإنسان العاقل وإنسان نياندرتال.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Quaternary Science Reviews العلمية المتخصصة.
واعتمدت الدراسة على فحص مئات القطع الحجرية المكتشفة في موقع «جبل كتيفة-1» القريب من بحيرة قديمة جافة، حيث سعى الباحثون إلى تحديد هوية الجماعات البشرية التي سكنت المنطقة خلال العصر الحجري القديم.
وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي للأدوات الحجرية أن معظمها يحمل خصائص مرتبطة بإنسان نياندرتال، إذ بلغت احتمالية نسبتها إليه نحو 78%، فيما أظهرت أربع قطع فقط مؤشرات أقرب إلى الإنسان العاقل.
واستخدم فريق البحث قاعدة بيانات ضمت 704 رقائق حجرية من مواقع أثرية في أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وبلاد الشام تعود إلى الفترة بين 100 ألف و50 ألف سنة مضت، ما مكّنهم من التمييز بين الأدوات المرتبطة بالإنسان العاقل وتلك العائدة لإنسان نياندرتال بدقة تجاوزت 93%.
كما أجرى الباحثون تأريخًا جديدًا لرواسب الموقع باستخدام تقنية التألق الضوئي، التي تحدد آخر مرة تعرضت فيها حبيبات الرمل لأشعة الشمس، ليتبين أن عمر الموقع يتراوح بين 50 ألفًا و60 ألف سنة.
ويرى العلماء أن هذه النتائج تقدم صورة مختلفة عن إنسان نياندرتال، الذي ارتبط طويلًا بالمناخات الباردة في أوروبا وآسيا، إذ تشير إلى قدرته على التكيف مع البيئات الدافئة والجافة في شمال شبه الجزيرة العربية.
وتعزز الدراسة فرضية أن شبه الجزيرة العربية كانت ممرًا مهمًا ومركزًا للتقاء الجماعات البشرية القديمة خلال فترات ما قبل التاريخ، ما قد يسهم في فهم أوسع لمسارات الهجرة والتفاعل بين الإنسان العاقل وإنسان نياندرتال.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Quaternary Science Reviews العلمية المتخصصة.








