"وزارة التربية ليست وزارة دفاع".. الدباس يفكك خطورة إدارة التعليم بمنطق الأسرار العسكرية
الوقائع الإخباري -شن الكاتب الصحفي محمود الدباس هجوماً نقدياً لاذعاً على النهج الإداري لوزارة التربية والتعليم، محذراً من استعارة مسؤوليها لعقلية "وزارة الدفاع" في التعاطي مع السياسات التربوية ومستقبل الطلبة.
وأوضح الدباس، في مقال نقدي ركز على هذه المفارقة، أن المنطق العسكري والأمني يقوم على السرية والخطط المغلقة وحجب المعلومات العملياتية لحماية الدولة وحدودها، وهو أمر مفهوم وضروري هناك، إلا أن استنساخ هذا السلوك داخل أروقة التربية يحول المؤسسة التعليمية إلى جدار عازل يحتكر الحقيقة ويمنع أي نقاش عام.
وشدد الكاتب على أن التعليم يمثل مساحة مدنية مفتوحة تخص المجتمع بأكمله؛ فالمدارس ليست ثكنات مغلقة، والمناهج ليست أسراراً عسكرية نخشى كشفها، والطلاب ليسوا ملفات أمنية تُدار من خلف أبواب موصدة بشعار "نحن أدرى"، بل هم أجيال حية تحتاج إلى إشراك المعلم والخبير الاقتصادي والجامعي والأسرة في تقرير مصيرها قبل الاصطدام بمتطلبات سوق العمل.
ودعا الدباس قيادات التربية إلى التخلي عن عقلية التحصين ضد النقد والملاحظات الموضوعية، مؤكداً أن قوة الوزارة الحقيقية تكمن في فتح النوافذ والاعتراف بأن الجلوس على الكرسي يمنح الصلاحية القانونية لكنه لا يمنح احتكار الفهم، وأن الفكرة الأفضل قد تكون خارج أسوار الوزارة لا داخل مكاتبها.
وأوضح الدباس، في مقال نقدي ركز على هذه المفارقة، أن المنطق العسكري والأمني يقوم على السرية والخطط المغلقة وحجب المعلومات العملياتية لحماية الدولة وحدودها، وهو أمر مفهوم وضروري هناك، إلا أن استنساخ هذا السلوك داخل أروقة التربية يحول المؤسسة التعليمية إلى جدار عازل يحتكر الحقيقة ويمنع أي نقاش عام.
وشدد الكاتب على أن التعليم يمثل مساحة مدنية مفتوحة تخص المجتمع بأكمله؛ فالمدارس ليست ثكنات مغلقة، والمناهج ليست أسراراً عسكرية نخشى كشفها، والطلاب ليسوا ملفات أمنية تُدار من خلف أبواب موصدة بشعار "نحن أدرى"، بل هم أجيال حية تحتاج إلى إشراك المعلم والخبير الاقتصادي والجامعي والأسرة في تقرير مصيرها قبل الاصطدام بمتطلبات سوق العمل.
ودعا الدباس قيادات التربية إلى التخلي عن عقلية التحصين ضد النقد والملاحظات الموضوعية، مؤكداً أن قوة الوزارة الحقيقية تكمن في فتح النوافذ والاعتراف بأن الجلوس على الكرسي يمنح الصلاحية القانونية لكنه لا يمنح احتكار الفهم، وأن الفكرة الأفضل قد تكون خارج أسوار الوزارة لا داخل مكاتبها.








