الأوقاف وحماية البيئة تنظمان معرضاً توعوياً حول الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في معان
الوقائع الإخباري - نظّمت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بالتعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة، ومديرية حماية البيئة في معان، اليوم الخميس، معرض "البيئة للإدارة الملكية لحماية البيئة"، للتوعوية بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027.
وأقيم المعرض في مركز الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي، بحضور عدد من أفراد المجتمع والأئمة والوعاظ والواعظات والفرق التطوعية وطلبة المراكز القرآنية.
ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية ورؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم المبادرة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة تسهم في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
وأكد مدير أوقاف معان الدكتور عبدالسلام البزايعة، أن الإسلام أولى البيئة عناية كبيرة، وأرسى القواعد والتشريعات التي تكفل الحفاظ عليها وصون مواردها واستدامتها، انطلاقاً من نظرة الإسلام إلى الكون باعتباره من صنع الله تعالى ودليلاً على عظمته وقدرته، الأمر الذي يوجب على الإنسان احترام البيئة والمحافظة عليها وحسن استثمار مواردها.
بدوره، أكد مدير بيئة معان المهندس محمد الحروب، أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية في حماية البيئة، مبيناً أن الحفاظ على نظافة البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف الجهات الرسمية والأهلية وأفراد المجتمع.
وأشار إلى أن البرنامج الوطني للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات يحظى باهتمام ودعم القيادة الهاشمية، انطلاقاً من اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالقضايا البيئية، ومتابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد للبرنامج، إلى جانب جهود وزارة البيئة في تنفيذ محاوره ونشر رسائله التوعوية.
وأضاف، أن البرنامج يقوم على عدة محاور رئيسية أبرزها، معالجة السلوك الإنساني من خلال رفع مستوى الوعي بأسباب الإلقاء العشوائي للنفايات، والتي تتمثل في ضعف الوعي البيئي أو قصور البنية التحتية في بعض المناطق، إلى جانب دعم البنية التحتية الخاصة بإدارة النفايات، وتنفيذ حملات التوعية والنظافة، وتفعيل الرقابة والمخالفات للحد من هذه الظاهرة وتعزيز الالتزام بالسلوك البيئي المسؤول.
وأكد المتحدثون من وزارة الأوقاف والإدارة الملكية لحماية البيئة، أهمية دور الوزارة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة، من خلال البرامج التوعوية والخطاب الديني، انسجاماً مع شعار الوزارة لهذا العام "بيئة أنقى... مجتمع أرقى".
واستعرضوا جهود إنفاذ القانون والتوعية في الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، مؤكدين أهمية تكاتف المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لترسيخ السلوك البيئي الإيجابي، بما يسهم في الحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة، ويترجم رؤية القيادة الهاشمية نحو أردن أكثر جمالاً واستدامة.
وأقيم المعرض في مركز الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي، بحضور عدد من أفراد المجتمع والأئمة والوعاظ والواعظات والفرق التطوعية وطلبة المراكز القرآنية.
ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية ورؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم المبادرة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة تسهم في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
وأكد مدير أوقاف معان الدكتور عبدالسلام البزايعة، أن الإسلام أولى البيئة عناية كبيرة، وأرسى القواعد والتشريعات التي تكفل الحفاظ عليها وصون مواردها واستدامتها، انطلاقاً من نظرة الإسلام إلى الكون باعتباره من صنع الله تعالى ودليلاً على عظمته وقدرته، الأمر الذي يوجب على الإنسان احترام البيئة والمحافظة عليها وحسن استثمار مواردها.
بدوره، أكد مدير بيئة معان المهندس محمد الحروب، أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية في حماية البيئة، مبيناً أن الحفاظ على نظافة البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف الجهات الرسمية والأهلية وأفراد المجتمع.
وأشار إلى أن البرنامج الوطني للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات يحظى باهتمام ودعم القيادة الهاشمية، انطلاقاً من اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالقضايا البيئية، ومتابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد للبرنامج، إلى جانب جهود وزارة البيئة في تنفيذ محاوره ونشر رسائله التوعوية.
وأضاف، أن البرنامج يقوم على عدة محاور رئيسية أبرزها، معالجة السلوك الإنساني من خلال رفع مستوى الوعي بأسباب الإلقاء العشوائي للنفايات، والتي تتمثل في ضعف الوعي البيئي أو قصور البنية التحتية في بعض المناطق، إلى جانب دعم البنية التحتية الخاصة بإدارة النفايات، وتنفيذ حملات التوعية والنظافة، وتفعيل الرقابة والمخالفات للحد من هذه الظاهرة وتعزيز الالتزام بالسلوك البيئي المسؤول.
وأكد المتحدثون من وزارة الأوقاف والإدارة الملكية لحماية البيئة، أهمية دور الوزارة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة، من خلال البرامج التوعوية والخطاب الديني، انسجاماً مع شعار الوزارة لهذا العام "بيئة أنقى... مجتمع أرقى".
واستعرضوا جهود إنفاذ القانون والتوعية في الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، مؤكدين أهمية تكاتف المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لترسيخ السلوك البيئي الإيجابي، بما يسهم في الحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة، ويترجم رؤية القيادة الهاشمية نحو أردن أكثر جمالاً واستدامة.









