مخطط فيفا الجديد لتحويل كاس العالم الى بطولة كبرى بـ 64 منتخبا
كشفت تقارير حديثة عن توجه جدي داخل اروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لدراسة امكانية توسيع رقعة المشاركة في نهائيات كاس العالم لتصل الى 64 منتخبا بدلا من العدد الحالي. وتهدف هذه الخطوة الى تقييم الاثر الفني والتنظيمي والمالي المحتمل لمثل هذا التغيير الجذري الذي قد يغير شكل المنافسات الدولية بشكل كامل بدءا من نسخة 2030.
واوضحت الوثائق المسربة ان الاتحاد يسعى للاستعانة بجهات خارجية متخصصة لاجراء مسح دقيق وشامل يحدد مدى جدوى هذه الزيادة الضخمة في عدد الفرق المشاركة. وبينت المعطيات ان الهدف هو التاكد من ان هذه الخطوة ستعزز من قيمة البطولة عالميا ولن تؤثر سلبا على جودة المباريات او الجدول الزمني للحدث الرياضي الاكبر في العالم.
واكدت المصادر ان هذا الطرح ياتي في وقت لا يزال فيه العالم يراقب نتائج النسخة الاخيرة التي شهدت قفزة نوعية في عدد المشاركين. واضافت ان فيفا يضع نصب عينيه معايير استضافة دقيقة تضمن نجاح هذا التوجه الجديد في حال تم اعتماده رسميا خلال الاجتماعات القادمة للجمعية العمومية.
تحديات التوسع المونديالي وتطلعات فيفا
وشددت التقارير على ان تجربة نسخة 2026 التي جمعت 48 منتخبا لاول مرة كانت بمثابة اختبار حقيقي للقدرات التنظيمية واللوجستية للدول المستضيفة. واوضحت ان التوجه نحو 64 منتخبا يتطلب بنية تحتية استثنائية وخطط نقل واقامة قادرة على استيعاب هذا الحجم الكبير من المنتخبات والجماهير.
وبينت الدراسة الاولية ان زيادة عدد الفرق تفتح الباب امام المزيد من الدول للمشاركة في المحفل العالمي وهو ما يتماشى مع سياسة فيفا في نشر اللعبة وتطويرها في مختلف القارات. واضافت ان القرار النهائي سيعتمد بشكل كبير على التقارير الفنية التي ستقدم خلال الفترة المقبلة لضمان توازن البطولة واستمراريتها.









