تحركات اردنية مكثفة لدعم مسار السلام وانهاء الحرب في غزة
جددت عمان التزامها الراسخ بالعمل المشترك مع الاطراف الاقليمية والدولية الفاعلة لضمان وضع خطة السلام الشاملة في غزة موضع التنفيذ الفعلي وفقا للقرارات الاممية ذات الصلة. واشادت الخارجية الاردنية بالجهود المبذولة من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب والشركاء في مصر وقطر وتركيا للوصول الى هذا الاتفاق الذي يمثل بارقة امل لانهاء معاناة القطاع. واوضحت الوزارة ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفا دوليا لترجمة التفاهمات الى واقع ملموس ينهي حالة الصراع المستمرة.
متطلبات نجاح خارطة الطريق في غزة
وشددت الوزارة على الاهمية القصوى للالتزام بجدول زمني دقيق يضمن التنفيذ الموثوق لكافة مراحل الاتفاق بما في ذلك الانسحاب الكامل للقوات الاسرائيلية من القطاع. واكدت ضرورة نشر قوات استقرار دولية لضمان الامن وتسهيل تدفق المساعدات الانسانية بشكل مستدام ودون أي عوائق ميدانية. وبينت ان جهود اعادة الاعمار يجب ان تحظى باولوية قصوى لتمكين السكان من استعادة حياتهم الطبيعية.
العمق السياسي والسيادة الفلسطينية
واضافت الوزارة ان عودة السلطة الفلسطينية لادارة قطاع غزة تعد ركيزة اساسية لا يمكن تجاوزها للحفاظ على وحدة الاراضي الفلسطينية وضمان نجاح المسار السلمي. واكدت ان هذا الاتفاق يجب ان يفتح الباب واسعا امام عملية سياسية شاملة تفضي الى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية. واشارت الى ان حل الدولتين يظل المرجعية الوحيدة لتحقيق الامن والاستقرار الدائم في المنطقة.









