تحركات عسكرية اسرائيلية ميدانية في عمق الجنوب السوري

تحركات عسكرية اسرائيلية ميدانية في عمق الجنوب السوري

شهدت مناطق ريف درعا الغربي تحركات عسكرية لافتة لقوات الاحتلال الاسرائيلي التي توغلت في منطقة وادي الرقاد خلال الساعات الماضية. ووصلت قوة عسكرية مكونة من ست آليات الى المنطقة وقامت بإنشاء حاجز مؤقت قبل ان تقتحم منزلا سكنيا وتفتشه بشكل دقيق قبل ان تنسحب مجددا نحو نقاط تمركزها دون تسجيل حالات اعتقال بين السكان.

واوضحت المعطيات الميدانية ان التوغل جاء بعد اعمال هندسية مكثفة نفذتها جرافات الاحتلال قبل ايام لتوسيع طرق ترابية استراتيجية شمال الوادي وتحديدا قرب قرية معرية في حوض اليرموك. وبينت هذه التحركات ان الهدف هو تأمين مسارات لوجستية تسمح للآليات العسكرية بالدخول والتحرك بسهولة اكبر في عمق الاراضي السورية.

وكشفت التقارير الميدانية عن تكرار هذه العمليات في مناطق اخرى حيث شهد ريف القنيطرة تحركات مشابهة في قرية بريقة ومحيط سد رويحينة. واظهرت تلك التحركات قيام قوات الاحتلال بنصب حواجز عسكرية مفاجئة وتفتيش المارة وتضييق الخناق على حركة الاهالي في القرى الحدودية.

تداعيات التوغل الاسرائيلي في الجنوب السوري

وشددت الاوساط السورية على ان هذه الانشطة تمثل خرقا فاضحا لاتفاقيات فض الاشتباك المبرمة دوليا. واكدت الجهات المعنية ان استمرار هذه الممارسات التي تشمل تجريف الاراضي ومداهمة المنازل يهدف الى فرض واقع ميداني جديد يتجاوز القوانين الدولية والسيادة السورية.

واضافت المطالبات الرسمية بضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة. وبينت ان جميع الاجراءات الاحادية التي يتخذها الاحتلال في الجنوب السوري تعد باطلة قانونيا ولا يمكن ان تكتسب اي شرعية مهما طال امدها او تنوعت اساليبها الميدانية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions