تحركات اردنية مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة بقيادة ولي العهد
استقبل سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في قصر الحسينية السيناتور الاميركية جوني ارنست والوفد المرافق لها في لقاء بحث مستجدات الاوضاع الاقليمية. وجاء هذا اللقاء في اطار المساعي الاردنية المستمرة لخفض حدة التوتر وحماية الاستقرار في المنطقة.
واكد ولي العهد خلال المباحثات على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والاقليمية لتحقيق التهدئة ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الصراعات. وبين سموه ان الاردن يضع استقرار الاقليم على رأس اولوياته ويسعى دائما لتقريب وجهات النظر بين الاطراف الفاعلة.
وشدد سموه على خطورة المشهد الراهن في الضفة الغربية وقطاع غزة داعيا الى ضرورة الالتزام الكامل بخطط السلام المطروحة. واوضح ان استمرار التصعيد يهدد الامن الدولي مما يتطلب تحركا عاجلا وفاعلا من قبل المجتمع الدولي.
موقف الاردن الثابت من قضايا المنطقة
واشار ولي العهد الى ان السلام الشامل والعادل هو السبيل الوحيد لانهاء الازمات المتلاحقة في المنطقة. وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى حول اهمية دعم مسارات التهدئة وتجنب اي خطوات قد تؤدي الى تفاقم الاوضاع الانسانية.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ومدير مكتب سمو ولي العهد زيد البقاعين. واظهر اللقاء حرص الاردن على استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان امن واستقرار المنطقة.









