مخاوف من التسمم الغذائي تحرك قطاع المطاعم للمطالبة بتشديد الرقابة
طالب نقيب اصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد بضرورة تكثيف الحملات التفتيشية والرقابية على كافة المنشات الغذائية في البلاد، وذلك في ظل تزايد ملحوظ في بلاغات التسمم الغذائي التي باتت تتكرر بشكل موسمي ومقلق، مبينا ان هذه الظاهرة تستوجب تحركا عاجلا لتحديد الاسباب الحقيقية وراءها ومعالجتها من جذورها قبل تفاقم الاوضاع الصحية.
واكد عواد ان تكرار هذه الحوادث يضع علامات استفهام كبيرة حول مدى التزام بعض المنشات باجراءات السلامة العامة، موضحا ان الخلل قد يكمن في ضعف الرقابة او في تقصير من قبل اصحاب المحال في ادارة المواد الغذائية، وشدد على ضرورة ان تتحمل الجهات المعنية مسؤوليتها في كشف مكامن الخلل وضبط المخالفين لضمان سلامة المستهلكين.
واضاف ان ادارة الطعام تتطلب وعيا كبيرا من قبل العاملين في القطاع، مشيرا الى اهمية اعداد الوجبات وفق الحاجة الفعلية وتجنب التخزين الطويل الذي يعد بيئة خصبة للبكتيريا، وبين ان العروض السعرية المغرية التي تقدمها بعض المطاعم يجب ان تدفع المواطن للتساؤل عن جودة وسلامة ما يقدم له من طعام.
اجراءات وقائية ضرورية لحماية سلامة الغذاء
وبين عواد ان الحملات الرقابية يجب ان تكون مستمرة ولا تقتصر على فترات معينة، مؤكدا على اهمية فرض عقوبات رادعة بحق المنشات التي تتهاون في تطبيق معايير الصحة والسلامة المهنية، واوضح ان التوعية المجتمعية تشكل ركيزة اساسية في حماية المواطنين من مخاطر التسمم الغذائي التي قد تؤدي الى مضاعفات صحية خطيرة.
واشار الى ان موجات الحر الحالية تفرض تحديات مضاعفة على قطاع الغذاء، مما يستدعي من اصحاب العمل اتخاذ تدابير وقائية صارمة لحماية العاملين والمواد الغذائية من التلف، وشدد على اهمية توفير بيئة عمل امنة تتماشى مع الشروط الصحية المعتمدة لضمان عدم تعرض اي فرد لاي مخاطر صحية ناتجة عن الاهمال او سوء التخزين.
واكد في ختام حديثه ان القطاع يضع سلامة المواطن في مقدمة اولوياته، داعيا الى تعزيز التعاون بين الجهات الرقابية واصحاب المنشات للوصول الى منظومة غذائية امنة تخلو من الممارسات الخاطئة، وموضحا ان الاستمرار في نهج التفتيش الصارم هو السبيل الوحيد للحد من تكرار حالات التسمم التي تهدد الصحة العامة.









