تحركات دولية مكثفة لاحتواء التصعيد في غزة وتطبيق خارطة الطريق
كشف الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف عن وجود مساعي دبلوماسية حثيثة تجري حاليا مع كافة الاطراف والوسطاء لتهدئة الاوضاع المتوترة في قطاع غزة. وبين ان الغارات التي شنها الجيش الاسرائيلي مؤخرا جاءت بالتزامن مع جهود مكثفة لاقناع الفصائل الفلسطينية بالموافقة على خارطة طريق تهدف لتنفيذ الاتفاقات القائمة. واوضح ان هذه الهجمات استمرت على مدار يومين وادت الى وقوع ضحايا بين المدنيين وتدمير مرافق طبية حيوية يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.
مسارات ديبلوماسية لخفض التوتر
واضاف ملادينوف ان الجهود التي تقودها اطراف دولية واقليمية تشمل مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة تركز على المضي قدما في تطبيق بنود خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب. وشدد على ان خارطة الطريق المقترحة تتضمن خطوات جوهرية ابرزها تسليم الحكومة المدنية ونزع سلاح الفصائل المسلحة في القطاع. واكد ان جميع الاطراف المعنية ابدت التزامها ببنود الاتفاق الشامل واتفاق شرم الشيخ الذي يضمن الافراج عن جميع المحتجزين.
تداعيات الميدان وجهود التهدئة
واشار المسؤول الدولي الى ان تدمير المعدات الطبية يفاقم من المعاناة الانسانية في القطاع في ظل استمرار العمليات العسكرية. وبين ان العمل الدبلوماسي لا يزال يركز على ضرورة وقف التصعيد وضمان استقرار الاوضاع على الارض. واكد ان التواصل مستمر لضمان عدم انهيار التفاهمات التي تم التوصل اليها لمنع المزيد من التدهور الامني.









