جسر انساني اردني متواصل لاغاثة المتضررين في سوريا
دفعت المملكة الاردنية الهاشمية اليوم بقافلة اغاثية جديدة نحو الاراضي السورية وذلك في اطار مساعيها المستمرة لتقديم يد العون والمساعدة للاشقاء السوريين في ظل الظروف الراهنة. وتتكون هذه الشحنة الانسانية من 16 شاحنة محملة بـ 32 كرفانا مجهزا لتوفير المأوى للاسر الاكثر احتياجا في المناطق المتضررة.
واكد الامين العام للهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية حسين الشبلي ان هذه الخطوة تأتي استكمالا لسلسلة من الجهود المتواصلة التي تنفذها المملكة بالتنسيق مع القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي. واوضح ان ارسال هذه الكرفانات يعكس حرص الاردن على تلبية الاحتياجات الاساسية للاسر السورية وتوفير بيئة معيشية اكثر استقرارا لهم في ظل التحديات التي يواجهونها.
وبين ان هذه القافلة ليست الاولى ولن تكون الاخيرة ضمن نهج المملكة الثابت في دعم الاشقاء والوقوف الى جانبهم في مختلف الظروف الانسانية الصعبة. واضاف ان الهيئة تواصل التنسيق مع كافة الشركاء لضمان وصول المساعدات الى مستحقيها في الوقت المناسب وبشكل منظم ومستدام.
تعزيز الاستجابة الانسانية الاردنية تجاه سوريا
وشدد الشبلي على ان المساعدات الاردنية لا تقتصر على المأوى فحسب بل تشمل ايضا المواد الغذائية والادوية والمستلزمات الطبية وسيارات الاسعاف التي يتم تسييرها بشكل دوري. واشار الى ان هذه الجهود تهدف الى تعزيز فرص التعافي والاستقرار في المناطق السورية التي تعاني من نقص حاد في الخدمات الاساسية.
واظهرت الاحصاءات ان الاردن سير منذ مطلع العام نحو 23 قافلة اغاثية ضمت اكثر من الف شاحنة محملة بمختلف انواع المساعدات الضرورية. وكشفت هذه الارقام عن حجم الالتزام الانساني الذي تبديه المملكة تجاه الشعب السوري والحرص على تخفيف معاناتهم اليومية بشتى الوسائل المتاحة.









