موقف ويلز الحاسم يزلزل عرش رئيس فيفا وسط ازمة الثقة
اتخذ الاتحاد الويلزي لكرة القدم خطوة غير مسبوقة باعلانه الرسمي سحب دعمه لترشح جاني انفانتينو لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لفترة جديدة. جاء هذا القرار في اعقاب تداعيات الخطة المثيرة للجدل التي طرحها انفانتينو لبيع حصص في بطولة كاس العالم والتي واجهت عاصفة من الرفض الدولي. واكد الاتحاد الويلزي ان هذا التحرك يعكس قناعة راسخة بفقدان الثقة في القيادة الحالية للهيئة الدولية لكرة القدم.
واضاف الاتحاد في بيان رسمي ان الاخفاقات المتكررة في ملفات الحوكمة والقيادة والقيم المؤسسية اصبحت عائقا لا يمكن تجاوزه. وبين المسؤولون الويلزيون ان طريقة ادارة اصحاب المصلحة والقرارات التي تم اتخاذها في الفترة الماضية لا تتماشى مع تطلعاتهم لمستقبل اللعبة. وشدد البيان على ان وضع المصلحة العليا لكرة القدم في المقام الاول يعد معيارا اساسيا تفتقده الادارة الحالية.
ضغوط دولية متزايدة على قيادة فيفا
وكشفت تقارير رياضية عن وجود استياء واسع يمتد ليشمل منظمات قارية اخرى حيث اعتبرت رابطة مسابقات الدوري الاوروبية ان استمرار انفانتينو في منصبه بات امرا صعبا للغاية. واظهرت تصريحات كلاوديوس شيفر ان هناك توجها عاما للمطالبة بتغييرات جذرية داخل اروقة الاتحاد الدولي. واكدت هذه الاصوات ان فشل الخطة التجارية الاخيرة كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير في العلاقة بين فيفا والاتحادات الاعضاء.
واوضح الاتحاد الالماني لكرة القدم بدوره ضرورة فتح تحقيق شامل وشفاف حول كيفية صياغة خطط ادخال مستثمرين من القطاع الخاص في انشطة الاتحاد. واشار المعنيون بالشان الرياضي الى ان المطالبة بتغيير ثقافة العمل داخل فيفا اصبحت ضرورة ملحة لاستعادة المصداقية امام الجماهير والاتحادات الوطنية. وتؤكد هذه التطورات ان انفانتينو يواجه تحديات وجودية قد تغير مسار الانتخابات المقبلة بشكل نهائي.









