"طوق نجاة" تناقش مخاطر الإعلانات المضللة والجرائم الإلكترونية
الوقائع الإخباري - نظم بنك الدواء الخيري الأردني اليوم الاثنين، بالشراكة مع هيئة أبناء المملكة، جلسة حوارية بعنوان "الوعي الرقمي يحمي من الإعلانات المضللة"، ضمن فعاليات مبادرة "طوق نجاة"، الهادفة إلى تعزيز الثقافة الرقمية ورفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المحتوى الإلكتروني المضلل.
وخلال الجلسة الحوارية، أكد رئيس وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، المقدم محمود المغايرة، أن الوعي الرقمي يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الجرائم الإلكترونية، في ظل تنامي أساليب الاحتيال عبر المنصات الرقمية والإعلانات المضللة التي تستهدف المستخدمين.
واستعرض المغايرة أبرز التحديات التي فرضها التطور المتسارع في وسائل التواصل الاجتماعي، مبيناً أن الإعلانات المضللة باتت من أكثر الوسائل استخداماً لاستدراج الضحايا والاستيلاء على بياناتهم الشخصية أو أموالهم من خلال عروض وهمية وروابط احتيالية وصفحات مزيفة.
ودعا المواطنين إلى التحقق من مصادر الإعلانات قبل التفاعل معها، وعدم مشاركة البيانات الشخصية أو البنكية عبر المواقع غير الموثوقة، وتجنب الضغط على الروابط المشبوهة، والإبلاغ عن أي محتوى أو إعلان يثير الشكوك عبر القنوات الرسمية.
وأشار إلى أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تواصل ملاحقة مرتكبي الجرائم الإلكترونية، بالتوازي مع تنفيذ برامج توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تعزيز الثقافة الرقمية والحد من جرائم الاحتيال الإلكتروني.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة بنك الدواء الخيري الأردني الدكتور أشرف الكيلاني، إن تنظيم الجلسة يأتي في إطار رؤية مبادرة "طوق نجاة" الهادفة إلى نشر الوعي المجتمعي بالقضايا التي تمس أمن وسلامة المجتمع، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية المختصة لترسيخ ثقافة الوقاية.
وأضاف، إن المبادرة تواصل تنفيذ سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تتناول قضايا مجتمعية متنوعة، بما ينسجم مع رسالة البنك الإنسانية والتوعوية إلى جانب دوره في دعم الأمن الدوائي وخدمة المجتمع.
وشهدت الجلسة حواراً تفاعلياً مع المشاركين، تناول سبل الحماية من الإعلانات الوهمية، وآليات التحقق من موثوقية المتاجر الإلكترونية، والإجراءات القانونية المتبعة عند التعرض للاحتيال الإلكتروني، حيث قدم المغايرة جملة من الإرشادات العملية للاستخدام الآمن للفضاء الرقمي.
وخلال الجلسة الحوارية، أكد رئيس وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، المقدم محمود المغايرة، أن الوعي الرقمي يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الجرائم الإلكترونية، في ظل تنامي أساليب الاحتيال عبر المنصات الرقمية والإعلانات المضللة التي تستهدف المستخدمين.
واستعرض المغايرة أبرز التحديات التي فرضها التطور المتسارع في وسائل التواصل الاجتماعي، مبيناً أن الإعلانات المضللة باتت من أكثر الوسائل استخداماً لاستدراج الضحايا والاستيلاء على بياناتهم الشخصية أو أموالهم من خلال عروض وهمية وروابط احتيالية وصفحات مزيفة.
ودعا المواطنين إلى التحقق من مصادر الإعلانات قبل التفاعل معها، وعدم مشاركة البيانات الشخصية أو البنكية عبر المواقع غير الموثوقة، وتجنب الضغط على الروابط المشبوهة، والإبلاغ عن أي محتوى أو إعلان يثير الشكوك عبر القنوات الرسمية.
وأشار إلى أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تواصل ملاحقة مرتكبي الجرائم الإلكترونية، بالتوازي مع تنفيذ برامج توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تعزيز الثقافة الرقمية والحد من جرائم الاحتيال الإلكتروني.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة بنك الدواء الخيري الأردني الدكتور أشرف الكيلاني، إن تنظيم الجلسة يأتي في إطار رؤية مبادرة "طوق نجاة" الهادفة إلى نشر الوعي المجتمعي بالقضايا التي تمس أمن وسلامة المجتمع، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية المختصة لترسيخ ثقافة الوقاية.
وأضاف، إن المبادرة تواصل تنفيذ سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تتناول قضايا مجتمعية متنوعة، بما ينسجم مع رسالة البنك الإنسانية والتوعوية إلى جانب دوره في دعم الأمن الدوائي وخدمة المجتمع.
وشهدت الجلسة حواراً تفاعلياً مع المشاركين، تناول سبل الحماية من الإعلانات الوهمية، وآليات التحقق من موثوقية المتاجر الإلكترونية، والإجراءات القانونية المتبعة عند التعرض للاحتيال الإلكتروني، حيث قدم المغايرة جملة من الإرشادات العملية للاستخدام الآمن للفضاء الرقمي.









