اسدال الستار على مهرجان جرش وسط حضور جماهيري لافت واشادة رسمية بالنجاح الثقافي
شهدت مدينة جرش الاثرية ختام فعاليات مهرجان الثقافة والفنون في دورته الاربعين والتي شكلت ملتقى حضاريا جمع بين الفن والتراث بمشاركة واسعة من دول العالم. واظهرت الارقام النهائية ان الحدث استقطب ما يقارب 130 الف زائر استمتعوا ببرنامج حافل تضمن مئات الفقرات الفنية والثقافية التي توزعت على مختلف مسارح المدينة. واكد القائمون على المهرجان ان هذه النسخة حققت اهدافها في تعزيز المشهد الثقافي الاردني بفضل تكاتف الجهود الوطنية وتنوع الفعاليات التي استهدفت كافة شرائح المجتمع.
نجاح استثنائي وتنوع في البرامج الثقافية
واوضح المدير التنفيذي للمهرجان يزن الخضير ان حجم المشاركة وصل الى 1300 فنان من مختلف الجنسيات مما اضفى طابعا عالميا على المهرجان. واضاف ان الفعاليات لم تقتصر على الجانب الترفيهي بل امتدت لتشمل مؤتمرات متخصصة في المكتبات والمعلومات بمشاركة نخبة من المختصين لتعزيز الحوار المعرفي. وبين ان الاعتماد على مسارح جديدة مثل مسرح الهيبدروم ساهم في استيعاب الاعداد الكبيرة من الجمهور وتوفير تجربة مميزة للحضور.
تكامل الجهود التنظيمية والامن
وشدد محافظ جرش مالك خريسات على ان النجاح الذي تحقق كان نتيجة خطط امنية ومرورية محكمة لضمان انسيابية الحركة وتوفير بيئة امنة للزوار. واضاف ان فرق الرقابة الصحية واللجان المختصة عملت على مدار الساعة لضمان سلامة الغذاء وجودة الخدمات المقدمة داخل المدينة الاثرية. واكد ان التقييم اليومي للاداء كان الركيزة الاساسية في تجاوز العقبات التنظيمية وتقديم نسخة تليق بمكانة الاردن الحضارية.
تمكين المجتمع المحلي ودعم المنتجات
وكشفت اللجنة البلدية عن دورها الفاعل في اشراك المجتمع المحلي من خلال تمكين اكثر من 250 سيدة لعرض منتجاتهن اليدوية في المهرجان. واضاف رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين ان المهرجان لم يكن مجرد تظاهرة فنية بل فرصة اقتصادية لدعم الاسر المنتجة وتعزيز دور المرأة في التنمية المحلية. واشار الى ان الاعتماد على لجان تنظيمية من ابناء المجتمع المحلي عكس روح التعاون واثمر عن تنظيم فعاليات اكثر قربا من احتياجات الجمهور وتطلعاتهم.









