وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي
الوقائع الإخباري - طالب عدد من شيوخ ووجهاء مدينة معان، في مذكرة رسمية وجهوها إلى محافظ معان، بتأجيل زيارة مرتقبة لمجموعة من أبناء العقبة وآل الرياطي إلى المدينة، كانت مقررة يوم الجمعة 7 آب، على خلفية صدور حكم قضائي بحق النائب السابق حسن الرياطي، داعين إلى إعادة ترتيب الزيارة والتنسيق بشأنها وفق الأعراف المتبعة.
وأوضح الموقعون على المذكرة أنهم علموا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوجود دعوات لتنظيم تجمع في مدينة معان، وتحديدًا عند دوار العقبة، دون التنسيق المسبق مع وجهاء وشيوخ المدينة، مؤكدين أنهم يرحبون بأي ضيف أو زائر، إلا أن مثل هذه الزيارات يجب أن تتم بالتنسيق مع الجهات والأشخاص المعنيين.
وأشار البيان إلى التواصل مع النائب السابق شادي فريج، الذي أكد – بحسب المذكرة – أنه لم يشارك في التحضير أو التنسيق للزيارة، وأنه غير موجود في مدينة معان.
وأضاف الموقعون أنهم تواصلوا مع عدد من وجهاء الرياطي، وتبين أن عدد المشاركين المتوقع قد يتجاوز 1500 شخصًا، معتبرين أن إقامة الزيارة بهذه الطريقة قد تخلق حالة من الاحتقان أو الإرباك داخل المدينة.
وطالب وجهاء معان محافظ المدينة بالتدخل لتأجيل الزيارة إلى حين ترتيبها والتنسيق لها وفق الأصول والأعراف العشائرية، مؤكدين أن الحفاظ على الأمن المجتمعي واحترام خصوصية المدينة يتطلبان تنظيم مثل هذه الفعاليات بالتوافق مع وجهائها وأبنائها.
وأوضح الموقعون على المذكرة أنهم علموا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوجود دعوات لتنظيم تجمع في مدينة معان، وتحديدًا عند دوار العقبة، دون التنسيق المسبق مع وجهاء وشيوخ المدينة، مؤكدين أنهم يرحبون بأي ضيف أو زائر، إلا أن مثل هذه الزيارات يجب أن تتم بالتنسيق مع الجهات والأشخاص المعنيين.
وأشار البيان إلى التواصل مع النائب السابق شادي فريج، الذي أكد – بحسب المذكرة – أنه لم يشارك في التحضير أو التنسيق للزيارة، وأنه غير موجود في مدينة معان.
وأضاف الموقعون أنهم تواصلوا مع عدد من وجهاء الرياطي، وتبين أن عدد المشاركين المتوقع قد يتجاوز 1500 شخصًا، معتبرين أن إقامة الزيارة بهذه الطريقة قد تخلق حالة من الاحتقان أو الإرباك داخل المدينة.
وطالب وجهاء معان محافظ المدينة بالتدخل لتأجيل الزيارة إلى حين ترتيبها والتنسيق لها وفق الأصول والأعراف العشائرية، مؤكدين أن الحفاظ على الأمن المجتمعي واحترام خصوصية المدينة يتطلبان تنظيم مثل هذه الفعاليات بالتوافق مع وجهائها وأبنائها.









