ندوة في جرش عن تعزيز وعي الشباب بالدراية الإعلامية

ندوة في جرش عن تعزيز وعي الشباب بالدراية الإعلامية
الوقائع الإخباري-نظمت وزارة الاتصال الحكومي بالتعاون مع وزارة الشباب الخميس ندوة بعنوان "التربية الإعلامية والمعلوماتية" في مركز شباب جرش ضمن فعاليات معسكر السردية الأردنية المنفذ في إطار معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 بمشاركة 30 شاب بهدف تعزيز الوعي الإعلامي وترسيخ مهارات التحقق من المعلومات ومواجهة الشائعات والأخبار المضللة.

وأشارت مديرة مديرية السياسات الإعلامية والإعلام الخارجي في وزارة الاتصال الحكومي الدكتورة مجد العمد التي افتتحت الورشة أن التحول الرقمي غيّر طبيعة إنتاج المعلومات وتداولها وأصبح كل فرد شريكًا في صناعة المحتوى ونشره الأمر الذي أوجد فرصًا واسعة للتواصل لكنه في المقابل فرض تحديات تتعلق بانتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية وانتهاك الخصوصية.

وبينت أن الدراية الإعلامية والمعلوماتية أصبحت مهارة أساسية ينبغي أن يمتلكها الشباب لما لها من دور في تنمية التفكير النقدي والتحقق من صحة المعلومات والتعامل الواعي مع وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مشيرة إلى أن وزارة الاتصال الحكومي تعمل على نشر مفاهيم ومهارات التربية الإعلامية بين مختلف فئات المجتمع من خلال برامج بناء القدرات وإدماج كفايات ومهارات التربية الإعلامية في المناهج التعليمية بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التضليل الإعلامي.

وقالت العمد أن الدورة انطلقت من محافظة جرش وستستمر في مختلف محافظات المملكة بهدف تعميم الفائدة والوصول إلى أكبر شريحة من الشباب، مؤكدة أن تعزيز مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات والتعامل الواعي مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية أصبح ضرورة في ظل التحول الرقمي وانتشار المعلومات المضللة.

وأضافت أن هذه الجهود تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للدراية الإعلامية والمعلوماتية، وتسهم في إعداد شباب واعٍ قادر على تعزيز الهوية الوطنية والتفاعل المسؤول مع مختلف القضايا.

وأكد مدير شباب جرش عبدالإله المشاقبة أهمية الشراكة بين وزارة الشباب ووزارة الاتصال الحكومي في تنفيذ برامج نوعية تستهدف الشباب مشيرًا إلى أن معسكر السردية الأردنية يأتي ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي بتاريخ الأردن وإرثه الحضاري وأضاف أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج التربية الإعلامية والمعلوماتية لما لها من دور في تمكين الشباب من مواجهة الشائعات والأخبار المضللة وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع المحتوى الرقمي بما يسهم في بناء جيل قادر على نقل السردية الأردنية الحقيقية وإبراز الإنجازات الوطنية.

وثمن المشاقبة جهود وزارة الاتصال الحكومي في دعم البرامج الشبابية وتسليط الضوء على الموضوعات التي تركز على التربية الإعلامية بهدف تثقيف الشباب بأهمية الإعلام وتعزيز الاستفادة من إيجابياته والابتعاد عن الشائعات.

واوضح الاكاديمي في تخصص الصحافة والاعلام طه درويش أن مدينة جرش بما تمثله من إرث ثقافي وحضاري تواصل احتضان الفعاليات الفكرية والثقافية التي تعزز الوعي المجتمعي مشيرًا إلى أن مواجهة الإشاعات والأخبار الكاذبة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع.

وأضاف أن الدراية الإعلامية ليست مجرد مفهوم حديث وإنما هي ممارسة قائمة على التثبت والتحقق مستشهدًا بقوله تعالى ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ باعتبارها منهجًا راسخًا يدعو إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها مؤكدًا أهمية التعامل بحذر مع ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثوقة.

وتأتي الندوة في إطار الجهود المشتركة بين وزارة الاتصال الحكومي ووزارة الشباب لتعزيز الوعي الإعلامي لدى الشباب وتمكينهم من مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التضليل الإعلامي والتعامل بمسؤولية مع الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.



 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions