مهرجان العباءة الخضراء في عجلون يفتح ابوابه امام عشاق الفن والثقافة
شهد مركز عجلون الثقافي اليوم انطلاق فعاليات مهرجان العباءة الخضراء في نسخته التاسعة عشرة وسط حضور لافت من اهالي المحافظة والمثقفين وبمشاركة واسعة من الهيئات الثقافية المحلية. وجاءت هذه الانطلاقة برعاية رسمية من وزارة الثقافة لتعكس الاهتمام الحكومي بتعزيز الحراك الفني والادبي في كافة ارجاء المملكة. واكد القائمون على الحدث ان هذه التظاهرة اصبحت موعدا سنويا ينتظره المبدعون لعرض انتاجاتهم وتقديم ابداعاتهم للجمهور.
واشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات الى ان المهرجان يمثل محطة محورية في المشهد الثقافي المحلي ويهدف الى دعم المواهب الشابة وافساح المجال امام الطاقات الابداعية. واضاف ان استمرارية المهرجان طوال تسعة عشر عاما تعد دليلا قاطعا على نجاحه في ترسيخ مكانته كمنارة ثقافية تجمع مختلف الاطياف العمرية. وبين ان البرنامج الحالي يتضمن باقة متنوعة من الفقرات الفنية والترفيهية التي تهدف الى تعزيز التفاعل المجتمعي مع الانشطة الثقافية.
وشدد فريحات على دور المهرجان في ابراز الهوية الثقافية الفريدة لمحافظة عجلون والحفاظ على موروثها الغني من الاندثار. واوضح ان المديرية تسعى باستمرار لتطوير هذه الفعاليات بالتعاون مع المؤسسات الاهلية لتنشيط الحركة السياحية والثقافية في المحافظة.
ابعاد ثقافية واجتماعية لمهرجان العباءة الخضراء
وبين مسؤول الحركة الثقافية في المديرية ابراهيم بني عطا ان المهرجان تحول الى علامة فارقة في الذاكرة الثقافية لعجلون بفضل ما يقدمه من محتوى يلامس تطلعات المجتمع. واكد ان الرؤية الملكية التي تضع الثقافة في صلب التنمية هي المحرك الاساسي لهذه المبادرات التي تستثمر في طاقات الانسان وفكره. واشار الى ان المهرجان يعكس ايمان القيادة بان النهوض بالمجتمع يبدأ من البوابة الثقافية.
واحتضنت اروقة المهرجان العديد من الفقرات المتنوعة التي شملت امسيات شعرية وكرنفالات عائلية مخصصة للاطفال لخلق اجواء احتفالية مبهجة. واضافت الفعاليات الترفيهية لمسة خاصة جذبت العائلات للمشاركة بفاعلية في اجواء المهرجان العامرة. واكد المشاركون ان هذه المبادرات تساهم بشكل مباشر في تعزيز الروابط الاجتماعية بين ابناء المحافظة الواحدة.
وختم القائمون على المهرجان تصريحاتهم بالتأكيد على ان الجهود ستستمر لضمان ديمومة هذه الانشطة وتطويرها في الدورات القادمة. واوضحوا ان الهدف النهائي هو جعل عجلون وجهة رئيسية للثقافة والفنون على الخارطة الوطنية. وبينوا ان المهرجان يظل النافذة التي يطل منها المجتمع على ابداعات ابنائه وموروثهم الشعبي.









