جدل واسع في مجمع الحسين للاعمال بسبب رسوم مواقف السيارات الجديدة
تصاعدت حالة من الاستياء بين اصحاب الشركات والعاملين في مجمع الحسين للاعمال عقب الاعلان عن فرض رسوم مالية جديدة على مواقف السيارات داخل المجمع. واكد عدد من المستثمرين ان هذه الخطوة قد تؤثر بشكل مباشر على جاذبية بيئة الاعمال وتثقل كاهل الموظفين والطلبة الذين يرتادون المجمع يوميا باعباء مالية اضافية تصل الى 35 دينارا شهريا.
واشار اصحاب الشركات الى انهم تفاجأوا بقرار الادارة الاخير الذي جاء دون تنسيق مسبق حول قيمة الرسوم المرتفعة. وبينوا ان الشركات كانت على علم بوجود عطاء لتنظيم المواقف لكن التوقعات كانت تشير الى مبالغ معقولة تتناسب مع طبيعة الخدمات المقدمة في مجمع يعد من ابرز الوجهات الاستثمارية في المملكة.
واوضح المستثمرون ان المجمع يشهد نسب اشغال مرتفعة تتجاوز 99 بالمئة ما يعني وجود الاف الموظفين والزوار وطلبة جامعة الحسين التقنية الذين سيواجهون تحديات يومية في الوصول الى مكاتبهم. واضافوا ان المشكلة تكمن في الاساس في نقص المساحات المخصصة للاصطفاف وهو امر كان يستوجب حلولا هندسية مثل انشاء مواقف طابقية بدلا من فرض رسوم على المستخدمين.
تداعيات رسوم المواقف على بيئة الاستثمار
وبين المحتجون ان الشركات تدفع ايجارات سنوية مرتفعة ومن المفترض ان تشمل هذه التكاليف كافة المرافق والخدمات الاساسية بما فيها مواقف السيارات. ولفتوا الى ان هذا القرار يمتد تأثيره ليشمل زوار الشركات والجهات الحكومية الذين يترددون على المجمع لعقد الاجتماعات والفعاليات المهنية.
واكد اصحاب الشركات انهم بدأوا بالفعل بالتواصل مع ادارة المجمع لبحث امكانية مراجعة القرار ووضع آلية اكثر انصافا تضمن استمرارية العمل دون الاضرار بمصالح الموظفين. وشددوا على ان استمرار العمل بهذه الصيغة يتناقض مع الاهداف الاستراتيجية للمجمع في توفير بيئة جاذبة للاستثمار والابتكار.
وكشفت النقاشات الجارية بين الشركات عن وجود حالة من الترقب لنتائج المفاوضات مع الادارة لتجنب اتخاذ خطوات تصعيدية اخرى. واوضحت الشركات ان الهدف هو الوصول الى حل وسط يراعي المصلحة العامة للمجمع ويوفر خدمات لوجستية تتناسب مع قيمة الايجارات المدفوعة.









