الشوبكي: ضبط محطتين لا يكفي لتفسير ارتفاع استهلاك البنزين.. والفيصل هو القياس
الوقائع الإخباري - قال الخبير في قطاع النفط عامر الشوبكي إن المواطن الأردني يدفع حاليًا دينارًا كاملًا مقابل لتر بنزين 90، ما يجعل جودة الوقود ومطابقته للمواصفات مسألة أساسية تستوجب أعلى مستويات الرقابة.
وأوضح الشوبكي أن ضبط محطتين بلغت فيهما نسبة الإيثانول 6–7%، مقابل حد أقصى يبلغ 5%، يثبت وجود مخالفة محددة تستوجب المعالجة، لكنه لا يكفي وحده لتفسير الشكاوى الواسعة بشأن ارتفاع استهلاك البنزين.
وأشار إلى أن ضبط عينة مخالفة في محطة لا يحسم مكان حدوث الخلل أو الجهة المسؤولة عنه، داعيًا إلى توسيع الرقابة لتشمل كامل سلسلة التوريد وصولًا إلى خزانات المحطات، مع اعتماد عينات مرجعية وسجلات لتتبع كل شحنة.
وأكد الشوبكي أن الإنصاف يقتضي عدم ربط كل زيادة في الاستهلاك بجودة البنزين، مبينًا أن الازدحامات والتوقف المتكرر وتشغيل مكيف الهواء، خصوصًا خلال موجات الحر، عوامل تؤدي إلى ارتفاع الاستهلاك.
وأضاف أن ارتفاع سعر البنزين لا يزيد استهلاك السيارة فنيًا، لكنه يقلل كمية الوقود التي يمكن شراؤها بالمبلغ نفسه؛ فخمسة دنانير تشتري حاليًا 5 لترات، مقابل 6.25 لتر عندما كان سعر اللتر 80 قرشًا.
وشدد على أن الفيصل في تحديد وجود ارتفاع فعلي في الاستهلاك هو قياس عدد اللترات المستهلكة لكل 100 كيلومتر في ظروف قيادة متشابهة، بالتوازي مع نشر نتائج فحوصات ضغط البخار ومنحنى التقطير وبصمة مكونات البنزين، وتتبع مصادر الشحنات.









