مستقبل كرة اليد الاردنية يسطع من خلال مراكز الواعدين
شهدت ملاعب المملكة اليوم انطلاق فعاليات ختام برنامج مراكز الواعدين والواعدات لكرة اليد الذي يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الاتحاد الاردني لتطوير اللعبة واكتشاف المواهب الشابة. ويجمع هذا الحدث الوطني نخبة من البراعم الذين خضعوا لتدريبات مكثفة على مدار الموسم بهدف صقل مهاراتهم الفنية والبدنية تحت اشراف نخبة من المدربين المختصين لضمان اعداد جيل جديد قادر على تمثيل المنتخبات الوطنية مستقبلا.
ويشارك في النسخة الحالية من البرنامج نحو 360 لاعبا ولاعبة من مواليد 2014 و2015 يمثلون 18 مركزا تدريبيا موزعة على 9 محافظات من مختلف اقاليم المملكة. واوضحت اللجنة المنظمة ان هذا التنوع الجغرافي يعكس حرص الاتحاد على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية والوصول الى كافة المواهب في القرى والمدن لضمان تكافؤ الفرص في اكتشاف المبدعين.
واكدت الجهات القائمة على المشروع ان التعاون مع وزارة التربية والتعليم لعب دورا محوريا في نجاح هذه المبادرة من خلال توفير البنية التحتية اللازمة من صالات تدريبية وتسهيلات لوجستية للمشاركين. وبينت ان البرنامج لا يقتصر على الجانب الرياضي فحسب بل يمتد ليشمل بناء الشخصية والانضباط لدى الناشئين من خلال وحدات تدريبية منتظمة ومنهجية علمية متطورة.
استراتيجية الاتحاد في بناء قاعدة قوية لكرة اليد
وكشف رئيس الاتحاد الاردني لكرة اليد الدكتور تيسير المنسي ان مراكز الواعدين باتت تشكل الرافد الاساسي لجميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية. واضاف ان النجاح الملموس الذي حققه المشروع يظهر بوضوح في رفد الاندية المحلية بلاعبين يمتلكون اساسيات قوية مما ينعكس ايجابا على مستوى المنافسة في الدوري المحلي ورفع كفاءة اللعبة بشكل عام.
واشار المنسي الى ان الاتحاد ينظر الى هذه المراكز كاستثمار بعيد المدى يهدف الى ضمان استدامة التفوق الرياضي. واوضح ان اكثر من نصف قوام المنتخب الوطني للرجال حاليا هو نتاج طبيعي لهذه المراكز التدريبية وهو ما يعزز الثقة في استمرار هذا النهج التطويري الذي يركز على الفئات العمرية الصغيرة كقاعدة صلبة للمستقبل.
وتستكمل الفعاليات الختامية خلال الايام المقبلة في صالة الاميرة سمية بالعاصمة عمان وصالة الحسن في محافظة اربد وسط اجواء تنافسية تهدف الى ابراز قدرات اللاعبين امام الكشافين والمدربين. وشددت اللجان الفنية على ان هذه التجمعات تعد فرصة مثالية لتقييم اداء المشاركين وتحديد العناصر التي ستنضم الى التجمعات القادمة للمنتخبات الوطنية في خطوة تهدف الى تعزيز صفوف الفرق الوطنية بدماء جديدة.









