تحركات دولية لسحب الثقة من انفانتينو بسبب خطط بيع مونديال كرة القدم
كشفت تقارير رياضية حديثة عن وجود حالة من الغضب العارم تسود اروقة الاتحادات القارية الكبرى تجاه سياسات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو. واظهرت التحركات الاخيرة رغبة جدية لدى الاتحاد الاوروبي والاسيوي واتحاد امريكا الشمالية والوسطى في دراسة خيار طرح تصويت بحجب الثقة عن رئيس الفيفا في خطوة غير مسبوقة تاريخيا.
واكدت المصادر ان هذا التوجه جاء نتيجة مباشرة للمقترح المثير للجدل الذي قدمه انفانتينو بخصوص بيع حصة من حقوق كأس العالم لمستثمرين خارجيين بهدف جمع مليارات الدولارات. واوضحت ان هذه الخطوة اعتبرت مساسا باستقلالية اللعبة الاكثر شعبية في العالم ومحاولة لتحويل بطولاتها الى كيانات تجارية تخضع لاهواء المستثمرين.
وبينت التحليلات ان سيطرة انفانتينو التي بدت مطلقة منذ توليه المنصب عام 2016 بدات تتصدع بشكل واضح لاول مرة. واضافت ان هذا الحراك قد يغير مسار الانتخابات المقبلة المقررة في المغرب بعد ان كان الطريق ممهدا امامه للبقاء دون منافسين.
تداعيات الازمة على مستقبل الاتحاد الدولي
واشار خبراء في الشان الرياضي الى ان رد الفعل العنيف من الاتحادات القارية يكشف عن تراكمات من الاستياء تجاه قرارات انفرادية اتخذت مؤخرا. وشدد المراقبون على ان الايام القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما اذا كان هذا الضغط سيتحول الى اجراء رسمي داخل الجمعية العمومية للفيفا.
واوضحت التقارير ان مقترح بيع 20 بالمئة من وحدة ادارة البطولات لم يكن مجرد فكرة عابرة بل كان القشة التي قصمت ظهر البعير في العلاقة بين رئاسة الفيفا والاتحادات الاعضاء. واكدت ان التحدي الحقيقي الان يكمن في مدى قدرة الاتحادات على حشد الاصوات اللازمة لتغيير موازين القوى داخل اعلى سلطة كروية في العالم.









