فلسطين: لا سلام يدوم دون القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي
الوقائع الإخباري - حذّرت الرئاسة الفلسطينية، الخميس، من خطورة العطاءات الاستيطانية الإسرائيلية في منطقة "إي 1" بالقدس الشرقية المحتلة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وعمليات القتل اليومية.
ومشروع "إي 1" مخطط إسرائيلي يمتد شرق القدس، ويهدف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس المحتلة عبر مصادرة الأراضي الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان، إن المنطقة باتت على أعتاب "وضع خطير وغير قابل للسيطرة جراء هذه السياسات الإسرائيلية العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني".
وشدد أبو ردينة على أنه "لا سلام يدوم ولا استقرار يمكن أن يتحقق دون القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كاملا".
وأضاف أن عدم الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية سيبقي المنطقة في "دوامة من الحروب والصراعات التي لا تنتهي".
وتابع: "أي مشاريع مجتزأة أو خطط تفتقر إلى الأفق السياسي الحقيقي، لن تحقق الأمن ولا السلام لأحد، ولا بديل عن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وطالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد "لنزع فتيل الأزمات المستمرة والحروب التي لا تتوقف، واتخاذ خطوات جادة وملموسة تُجبر السلطات الإسرائيلية على وقف عدوانها واحترام القانون الدولي، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية غير منقوصة".
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالتزامن مع التوسع في إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.
ومساء الثلاثاء، قالت جمعيات "عير عميم" و"بمكوم" و"السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، في بيان، إن تل أبيب نكثت بتعهدها بشأن مشروع "إي 1" الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، ونشرت عطاء لبناء ألف و234 وحدة استيطانية دون إشعار مسبق لمقدمي الالتماس ضده.
ويقضي مشروع "إي 1" ببناء نحو 3 آلاف و400 وحدة استيطانية لربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس عبر تواصل عمراني إسرائيلي، بحسب البيان.
من جانبها، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان إن "الاحتلال ينقل مخطط إي 1 من خرائط الضم إلى التنفيذ".
وأضافت أن مخطط "إي 1" يمتد على مساحة تقارب 12 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) بين القدس و"معاليه أدوميم"، ويتكون من منظومة مترابطة من المخططات السكنية والصناعية والسياحية وشبكات الطرق والبنية التحتية.
وأوضحت أن خطورة الخطوة تكمن في أن منطقة "إي 1" تشغل موقعا مفصليا في الممر الجغرافي الواصل بين وسط الضفة الغربية وجنوبها، وبين القدس ومحيطها الفلسطيني.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها عام 1980.
ومشروع "إي 1" مخطط إسرائيلي يمتد شرق القدس، ويهدف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس المحتلة عبر مصادرة الأراضي الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان، إن المنطقة باتت على أعتاب "وضع خطير وغير قابل للسيطرة جراء هذه السياسات الإسرائيلية العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني".
وشدد أبو ردينة على أنه "لا سلام يدوم ولا استقرار يمكن أن يتحقق دون القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كاملا".
وأضاف أن عدم الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية سيبقي المنطقة في "دوامة من الحروب والصراعات التي لا تنتهي".
وتابع: "أي مشاريع مجتزأة أو خطط تفتقر إلى الأفق السياسي الحقيقي، لن تحقق الأمن ولا السلام لأحد، ولا بديل عن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وطالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد "لنزع فتيل الأزمات المستمرة والحروب التي لا تتوقف، واتخاذ خطوات جادة وملموسة تُجبر السلطات الإسرائيلية على وقف عدوانها واحترام القانون الدولي، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية غير منقوصة".
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالتزامن مع التوسع في إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.
ومساء الثلاثاء، قالت جمعيات "عير عميم" و"بمكوم" و"السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، في بيان، إن تل أبيب نكثت بتعهدها بشأن مشروع "إي 1" الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، ونشرت عطاء لبناء ألف و234 وحدة استيطانية دون إشعار مسبق لمقدمي الالتماس ضده.
ويقضي مشروع "إي 1" ببناء نحو 3 آلاف و400 وحدة استيطانية لربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس عبر تواصل عمراني إسرائيلي، بحسب البيان.
من جانبها، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان إن "الاحتلال ينقل مخطط إي 1 من خرائط الضم إلى التنفيذ".
وأضافت أن مخطط "إي 1" يمتد على مساحة تقارب 12 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) بين القدس و"معاليه أدوميم"، ويتكون من منظومة مترابطة من المخططات السكنية والصناعية والسياحية وشبكات الطرق والبنية التحتية.
وأوضحت أن خطورة الخطوة تكمن في أن منطقة "إي 1" تشغل موقعا مفصليا في الممر الجغرافي الواصل بين وسط الضفة الغربية وجنوبها، وبين القدس ومحيطها الفلسطيني.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها عام 1980.







