موناكو تحتضن قرعة دوري ابطال اوروبا مع انفراجة مرتقبة في ازمة فيفا وويفا
تتجه انظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم الخميس نحو مدينة موناكو الفرنسية التي تستضيف مراسم سحب قرعة دوري ابطال اوروبا في نسختها الجديدة، وتأتي هذه الاحداث وسط اجواء من الترقب السياسي والرياضي بخصوص الخلاف القائم بين الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ويفا والاتحاد الدولي فيفا، حيث تشير التوقعات الى اقتراب الطرفين من طي صفحة التوتر الذي ساد خلال الفترة الماضية.
واوضحت التقارير ان الاتحاد الاوروبي قد يتراجع عن تهديداته السابقة بمقاطعة مسابقات فيفا، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي عقدت في موناكو بين مسؤولي الاتحادات الاعضاء، مما يفتح الباب امام تسوية تنهي حالة الجدل حول الخطط التجارية المثيرة للجدل التي طرحها فيفا مؤخرا.
وكشفت المصادر ان الشرط الاساسي لعودة المياه الى مجاريها يتمثل في الحصول على ضمانات كافية بعدم تكرار التجاوزات الادارية التي اعتبرها ويفا مساسا بصورة اللعبة، ويبدو ان هذه المطالب قد وجدت صدى ايجابيا يمهد لإنهاء الازمة دون المساس بوحدة الموقف الاوروبي.
طموحات باريس سان جرمان في دوري ابطال اوروبا
وبين لويس انريكي مدرب باريس سان جرمان ان فريقه يضع نصب عينيه تحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي، مؤكدا ان المهمة تزداد صعوبة في ظل المنافسة الشرسة، ولكنه يثق بقدرة لاعبيه على تكرار انجاز ريال مدريد التاريخي الذي حقق ثلاثية متتالية في وقت سابق.
واكدت اللوائح الجديدة للبطولة التي تضم 36 فريقا ان المنافسة ستكون اكثر اثارة، حيث يخوض كل فريق ثماني مباريات متنوعة في دوري واحد، مما يرفع من حدة التحديات امام الاندية الكبرى التي تسعى لضمان مقاعدها في الادوار الاقصائية مباشرة.
واضافت الاحصائيات ان البطولة تشهد هذا العام مشاركة اندية جديدة تظهر للمرة الاولى في تاريخها، مثل نادي كومو الايطالي بقيادة سيسك فابريغاس ونادي صباح الاذربيجاني، مما يضفي صبغة تنافسية مختلفة على النسخة الحالية التي تستمر حتى شهر يونيو المقبل.
مرحلة الدوري وتحديات العمالقة
وشددت اللجنة المنظمة على ان مرحلة الدوري ستمتد حتى نهاية يناير، حيث تتأهل الفرق الثمانية الاولى مباشرة الى دور الستة عشر، بينما تضطر الاندية الاخرى لخوض مواجهات فاصلة، مما يعزز من فرص الاندية الطموحة في الاستمرار لاطول فترة ممكنة.
واشار المتابعون الى ان الدوريات الخمس الكبرى تهيمن على نصف مقاعد البطولة، مع عودة اندية عريقة مثل ريال بيتيس الاسباني للمشاركة بعد غياب طويل، مما يعد بموسم كروي استثنائي على الملاعب الاوروبية.
واختتمت الترتيبات بأن المباراة النهائية ستقام على ارضية ملعب متروبوليتانو في العاصمة الاسبانية مدريد، لتكون مسك الختام لموسم طويل وشاق ينتظر فيه الجميع بطلا جديدا او استمرارا لهيمنة سان جرمان على القارة العجوز.









