عجلون: تجهيز مدرسة الثانوية الشاملة للبنات لاستحداث تخصصات BTEC المهنية
الوقائع الإخبارية - تستعد مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون لتسلم مشروع مدرسة عجلون الثانوية الشاملة للبنات الأسبوع المقبل، عقب متابعة الأعمال الإنشائية وأعمال الصيانة والتجهيز في المدرسة.
وأكد مدير التربية والتعليم في المحافظة خلدون جويعد أهمية استكمال الأعمال وفق المواصفات الفنية والبرنامج الزمني المحدد، بما يضمن توفير بيئة مدرسية آمنة وصحية ومحفزة للطلبة.
وتبلغ قيمة العطاء نحو 79.7 ألف دينار، ويتضمن تنفيذ أعمال صيانة شاملة للمدرسة، شملت تأهيل 8 وحدات صحية، وتنفيذ أعمال كهربائية ودهان وتركيب أبواب، إلى جانب تهيئة البنية التحتية بما يتناسب مع احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة.
كما يتضمن المشروع تجهيز المدرسة لاستحداث تخصصي الرعاية الصحية والطفولة المبكرة ضمن برنامج التعليم المهني والتقني BTEC، من خلال إنشاء وتجهيز مشغل للرعاية الصحية وثلاث غرف صفية ومختبر حاسوب، إلى جانب مشغل للطفولة المبكرة وثلاث غرف صفية ومختبر حاسوب وغرفة محاكاة لرياض الأطفال، فضلاً عن تجهيز وحدة صحية مخصصة للطلبة ذوي الإعاقة.
ويأتي استحداث هذه التخصصات المهنية في مدارس المحافظة ضمن توجهات وزارة التربية والتعليم لتطوير منظومة التعليم المهني والتقني، بما ينسجم مع ميول الطلبة ويسهم في تلبية احتياجات سوق العمل.
وأكد مدير التربية والتعليم في المحافظة خلدون جويعد أهمية استكمال الأعمال وفق المواصفات الفنية والبرنامج الزمني المحدد، بما يضمن توفير بيئة مدرسية آمنة وصحية ومحفزة للطلبة.
وتبلغ قيمة العطاء نحو 79.7 ألف دينار، ويتضمن تنفيذ أعمال صيانة شاملة للمدرسة، شملت تأهيل 8 وحدات صحية، وتنفيذ أعمال كهربائية ودهان وتركيب أبواب، إلى جانب تهيئة البنية التحتية بما يتناسب مع احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة.
كما يتضمن المشروع تجهيز المدرسة لاستحداث تخصصي الرعاية الصحية والطفولة المبكرة ضمن برنامج التعليم المهني والتقني BTEC، من خلال إنشاء وتجهيز مشغل للرعاية الصحية وثلاث غرف صفية ومختبر حاسوب، إلى جانب مشغل للطفولة المبكرة وثلاث غرف صفية ومختبر حاسوب وغرفة محاكاة لرياض الأطفال، فضلاً عن تجهيز وحدة صحية مخصصة للطلبة ذوي الإعاقة.
ويأتي استحداث هذه التخصصات المهنية في مدارس المحافظة ضمن توجهات وزارة التربية والتعليم لتطوير منظومة التعليم المهني والتقني، بما ينسجم مع ميول الطلبة ويسهم في تلبية احتياجات سوق العمل.









