درع رقمي حصين في مواجهة التهديدات.. انطلاق التمرين السيبراني الوطني بمشاركة واسعة

درع رقمي حصين في مواجهة التهديدات.. انطلاق التمرين السيبراني الوطني بمشاركة واسعة

انطلقت اليوم فعاليات التمرين السيبراني الوطني بمشاركة نخبة من الخبراء والمؤسسات الحيوية في خطوة تهدف الى رفع مستوى الجاهزية الرقمية للمملكة. ويشهد الحدث حضور نحو 40 جهة وطنية تضم قطاعات حكومية وهيئات تنظيمية وجامعات، حيث يشارك 240 مختصا في عمليات محاكاة دقيقة للهجمات الالكترونية لتعزيز الحصانة التقنية.

واوضحت الجهات المنظمة ان التمرين الذي يمتد لثلاثة ايام يركز بشكل مكثف على اختبار قدرات المؤسسات في الكشف المبكر عن الاختراقات والاستجابة السريعة لها. وبينت ان هذه الفعاليات تهدف الى ضمان استمرارية الاعمال الحيوية حتى في ظل تعرض الانظمة لمحاولات اختراق معقدة تستهدف البنية التحتية.

واكد القائمون على التمرين ان مواجهة التهديدات السيبرانية المتصاعدة تتطلب تنسيقا عالي المستوى وتكاملا بين مختلف القطاعات الحساسة. واضافوا ان الهدف الاساسي هو تطوير القدرات الفنية والادارية للكوادر البشرية لضمان التعامل الاحترافي مع اي طارئ قد يمس الامن الرقمي الوطني.

مسارات تدريبية متخصصة لتعزيز الامن السيبراني

وكشفت اللجنة المنظمة عن تقسيم المشاركين الى مسارين رئيسيين يشملان الجانب التقني والاداري لضمان تغطية كافة جوانب الازمات الرقمية. واشارت الى ان المسار التقني يضم 165 خبيرا يعملون على مواجهة هجمات سيبرانية في بيئة افتراضية تحاكي الواقع، بينما يركز المسار الاداري على مهارات اتخاذ القرار تحت الضغط.

وذكرت ان 75 مختصا في المسار الاداري سيعملون على اختبار استجابة القيادات للتداعيات القانونية والاعلامية والتشغيلية التي تلي الحوادث السيبرانية. واظهرت الترتيبات ان هذا التنوع في التدريب يضمن بناء منظومة استجابة متكاملة لا تقتصر على الجانب التقني فقط بل تشمل الادارة الاستراتيجية للازمات.

وخلصت الفعاليات الى ان المرحلة الختامية ستشهد تقييما شاملا للنتائج المستخلصة من سيناريوهات الهجوم. واكد الخبراء ان الدروس المستفادة ستسهم بشكل مباشر في تحسين خطط الطوارئ الوطنية وتطوير بروتوكولات حماية اكثر فاعلية للمؤسسات في المستقبل.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions