نعيم قاسم يهاجم مسار المفاوضات اللبنانية ويؤكد فشل مشروع اسرائيل في الجنوب
وجه الامين العام لحزب الله نعيم قاسم انتقادات لاذعة لمسار المفاوضات الجارية حاليا بين السلطة اللبنانية والجانب الاسرائيلي، معتبرا ان هذا التوجه لا يخدم المصلحة الوطنية بل يمنح العدو شرعية غير مستحقة، واشار الى ان هذه المباحثات تاتي في سياق محاولات ارضاء الادارة الامريكية المتواطئة في العدوان المستمر على الاراضي اللبنانية.
واكد قاسم ان ما يشهده لبنان حاليا ليس مجرد تبادل لاطلاق النار بل هو عدوان اسرائيلي موصوف يتفاوت في حدته، موضحا ان صمود المقاومة ودعم الحلفاء كانا السبب الرئيسي في لجم هذا التصعيد في مراحل معينة، وشدد على ان الحزب لا يسعى للحرب بدليل التزامه بالاتفاقات المعلنة مؤخرا.
وبين ان اسرائيل لا تملك الجرأة على تجاوز الحدود التي احتلتها او محاولة اقامة مستوطنات داخل الاراضي اللبنانية، وذلك بسبب حالة عدم الاستقرار التي تعيشها القوات الاسرائيلية في مواجهة المقاومة، واضاف ان وجود المقاومة يظل الضمانة الحقيقية لمنع العدو من فرض وقائع ميدانية جديدة على الارض.
مستقبل المواجهة وتطبيق القرار 1701
وكشف الامين العام لحزب الله عن نجاح المقاومة في افشال مشروع اسرائيل الكبرى ومنع وصول القوات المعادية الى العاصمة بيروت، مؤكدا ان الحزب تمكن من الحفاظ على قوة لبنان رغم الضغوط العسكرية الهائلة التي تعرضت لها البلاد، واوضح ان الحزب سيظل في حالة مواجهة دائمة للدفاع عن السيادة الوطنية.
واختتم قاسم تصريحاته بالتشديد على ان الحزب يقبل بتطبيق اتفاق تشرين الثاني تحت سقف قرار مجلس الامن 1701 فقط، مشيرا الى ان اي محاولة لتجاوز هذه المرجعيات ستواجه بالرفض القاطع، ومؤكدا ان الصمود سيظل هو العنوان الابرز للمرحلة القادمة في ظل استمرار التحديات الامنية.









