تحولات سياسية كبرى في سوريا بعد رفع اسم دمشق من قائمة الارهاب
شهدت الساحة السياسية تطورا لافتا تمثل في اشادة المبعوث الرئاسي الامريكي الخاص الى سوريا والعراق توماس براك بالانجازات التاريخية التي حققتها دمشق خلال الايام الماضية، وجاء ذلك خلال لقاء رسمي جمعه بالقائم باعمال السفارة السورية في واشنطن محمد قناطري لبحث المستجدات الراهنة. واكد براك عبر منصة اكس ان المباحثات كانت مثمرة ومهمة في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، معربا عن تهنئته للجانب السوري على الخطوات الاستراتيجية التي تم اتخاذها مؤخرا. واضاف المسؤول الامريكي ان هذا التواصل يعكس رغبة مشتركة في فهم التحولات الجارية على الارض والنتائج المترتبة عليها.
تطورات ميدانية وسياسية تعيد رسم المشهد السوري
وبينت المعطيات الاخيرة ان واشنطن اتخذت قرارا جوهريا برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب في خطوة عدها مراقبون انعطافة كبرى في العلاقات الدولية، وتزامنت هذه الخطوة مع اعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي عن انتهاء مهام قواته ككيان عسكري مستقل. واوضح عبدي ان القرار جاء بعد استكمال كافة عمليات دمج العناصر ضمن تشكيلات والوية الجيش السوري النظامي بشكل رسمي. وشدد المحللون على ان هذه الاحداث تمثل نهاية مرحلة معقدة وبداية لمسار سياسي جديد يهدف الى توحيد القوى العسكرية تحت مظلة الدولة.









