واشنطن تكشف تراجع نفوذ طهران في مضيق هرمز وتعلن استعادة تدفقات الطاقة
اعلن نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس اليوم عن عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز الى مستويات ما قبل النزاع بشكل شبه كامل، مؤكدا ان قدرة ايران على استخدام الممر المائي كورقة ضغط سياسي واقتصادي تشهد تراجعا ملموسا في الاونة الاخيرة. واوضح فانس في تصريحات صحفية ان حركة الملاحة التجارية استعادت عافيتها بعد فترة من التهديدات التي شلت حركة الناقلات، مشيرا الى ان حجم النفط والغاز المار عبر المضيق عاد لمعدلاته الطبيعية بعد ان كان شبه متوقف خلال الاشهر الماضية. واضاف ان الولايات المتحدة تظل الضامن الاساسي لاستمرار امدادات الطاقة العالمية رغم استمرار بعض الانتهاكات التي تقوم بها اطراف معادية.
تلاشي اوراق الضغط الايرانية في الممرات المائية
وتابع فانس موضحا ان نحو 15 مليون برميل من النفط عبرت المضيق امس، وهو مؤشر قوي على فشل استراتيجية التهديد التي اتبعتها طهران لتعطيل الملاحة. وبين ان ارتفاع اسعار البنزين والوقود عالميا كان نتيجة مباشرة للعمليات العدائية ضد السفن التجارية، مؤكدا ان هذه الممارسات لم تعد تجدي نفعا في ظل الحماية الاميركية المستمرة. واكد المسؤول الاميركي ان قدرة ايران على التحكم في هذا الشريان الحيوي تلاشت فعليا، معتبرا ان طهران تدرك جيدا ان هذه الورقة فقدت قيمتها الاستراتيجية.
موقف اميركي حازم تجاه الحوار مع طهران
وشدد فانس على ان الادارة الاميركية لا تعتزم الدخول في اي محادثات او مفاوضات مع الجانب الايراني طالما استمرت الهجمات ضد السفن التجارية في المنطقة. واوضح ان القرار الرئاسي في هذا الشأن واضح ولا لبس فيه، حيث يربط اي تواصل دبلوماسي بوقف كامل وفوري لعمليات استهداف الملاحة الدولية. واختتم حديثه بتوجيه رسالة مباشرة الى السلطات الايرانية بضرورة التوقف عن التصرفات التي وصفها بغير العقلانية، مشددا على ان استقرار الملاحة هو خط احمر لا يمكن التهاون فيه تحت اي ظرف.









