توني بلير يرد على مزاعم التدخل في المناهج الفلسطينية
اصدر معهد توني بلير بيانا رسميا لنفي الانباء التي تداولت مؤخرا حول ممارسة رئيس الوزراء البريطاني الاسبق ضغوطا على السلطة الفلسطينية لتعديل المناهج الدراسية. واوضح المعهد ان ما تم تداوله بشان مطالبة بلير بحذف اسم فلسطين من الكتب التعليمية واستبداله بمسميات اخرى هو ادعاء عار تماما عن الصحة ولا يمت للواقع بصلة. وبين البيان ان هذه المعلومات تفتقر الى الدقة والمصداقية وتاتي في سياق تقارير اعلامية غير صحيحة.
حقيقة التدخل في المناهج التعليمية
واضاف المعهد في رده على ما نقلته وسائل اعلام عن دبلوماسي بريطاني سابق ان توني بلير لم يتقدم باي طلب من هذا النوع ولم يسبق له تاييد اي مقترحات تهدف الى تغيير الهوية الوطنية في المناهج الفلسطينية. وشدد على ان بلير يركز في عمله الحالي على دعم جهود السلام الاقليمي والمساهمة في خطط اعمار غزة بما يضمن استقرار المنطقة. واكد ان التزام الدقة في نقل المعلومات يعد امرا حيويا خاصة في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها الاوضاع الراهنة.
موقف بلير من جهود السلام
واشار البيان الى ان توني بلير مستمر في التعاون مع كافة الاطراف المعنية لتحقيق مستقبل اكثر ازدهارا للشعوب. واوضح ان نشر مثل هذه الادعاءات من شانه تضليل الراي العام وتقويض المساعي الدولية الرامية الى تهدئة الاوضاع. واكد المعهد في ختام توضيحه على اهمية التحقق من الاخبار قبل تداولها لضمان عدم الانجرار وراء الشائعات التي قد تؤثر سلبا على مسارات السلام الجارية.









