ندوة في عجلون تستعرض مسيرة الدكتور نوح الفقير
الوقائع الإخبارية - استعرض مشاركون في ندوة حوارية بعنوان "العلماء العجلونيون عبر العصور"، مسيرة الدكتور نوح الفقير وإسهاماته العلمية والأكاديمية، وذلك ضمن سلسلة ندوات تسلط الضوء على العلماء والشخصيات العجلونية عبر العصور.
جاء ذلك في الندوة، التي عقدت في قاعة المركز الثقافي بعجلون، بتنظيم من منتدى الأسرة الثقافي ومنتدى جماعة رايات الإبداعية الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون وجمعيات البيئة الأردنية ونسمة شوق السياحية والكوكب الأخضر لحماية البيئة وحزب التغيير وإذاعة هوا إنجاز المجتمعية.
وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود الذي رعى الندوة، إن عجلون قدمت عبر تاريخها عددًا من الشخصيات العلمية والفكرية التي أسهمت في خدمة الوطن، مؤكدا أهمية إبراز هذه النماذج والتعريف بعطائها وتعزيز حضورها في الذاكرة المحلية والوطنية.
من جهته، قال الباحث في التاريخ الاجتماعي والتراث الشعبي الدكتور محمود الشريدة إن الفقير شكل نموذجًا للعالم الذي جمع في مسيرته بين العلم والعمل والخدمة العامة إذ تنقل بين ميادين التعليم والقوات المسلحة والعمل الأكاديمي والمجتمعي وظل مرتبطًا بمحافظة عجلون التي شكلت جزءًا من تكوينه وذاكرته.
وأضاف أن الفقير عرف بقربه من طلبته واهتمامه بالشباب وتشجيعهم على طلب العلم والمعرفة إلى جانب حضوره في الحياة الاجتماعية ومشاركته في المبادرات والأنشطة التي تخدم المجتمع وتعزز قيم الحوار والتواصل، مبينا أن مسيرة الفقير ارتبطت بما تركه من أثر علمي وإنساني لدى طلبته وزملائه ومن عرفوه.
وقال أستاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الجامعية الدكتور حسين الربابعة، إن الفقير امتلك مسيرة علمية وفكرية اتسمت بتنوع الاهتمامات البحثية والجمع بين المعرفة الشرعية والبحث الأكاديمي والتاريخي ما انعكس على نتاجه العلمي ومشاركاته في المؤتمرات والندوات والمجالس العلمية.
وأضاف، أن الفقير قدم عددًا من المؤلفات والدراسات التي تناولت موضوعات مرتبطة بتاريخ الأردن وفلسطين إلى جانب اهتمامه بالقضايا الفكرية والدينية والاجتماعية، وأسهم من خلال أبحاثه وكتاباته في إثراء المكتبة العلمية وتقديم مادة معرفية للباحثين والمهتمين.
وأكد أن تجربة الفقير الأكاديمية لم تقتصر على التأليف والبحث بل امتدت إلى التدريس ونقل المعرفة والمشاركة في الحياة العلمية والثقافية، مشيرًا إلى أن ما قدمه من نتاج علمي وفكري يمثل جانبًا مهمًا من مسيرته وإسهاماته في خدمة المعرفة.
وقدم العميد المتقاعد من دائرة الإفتاء الدكتور نذير الربابعة رسالة شكر باسم عمه الدكتور نوح الفقير لجهود القائمين على الندوة والمتحدثين والحضور، معربًا عن تقديره لما قدمته الندوة من عرض لمسيرته العلمية والعملية وإسهاماته في مجالات البحث والتعليم.
وقال الشاعر و الأديب عمر الزغول الذي أدار الندوة، إن النقاشات التي تناولت مسيرة الدكتور الفقير وإنتاجه العلمي أبرزت جوانب متعددة من تجربته الأكاديمية والبحثية، مؤكدا أهمية إتاحة المجال لمثل هذه الحوارات التي تجمع الباحثين والأكاديميين والمهتمين.
جاء ذلك في الندوة، التي عقدت في قاعة المركز الثقافي بعجلون، بتنظيم من منتدى الأسرة الثقافي ومنتدى جماعة رايات الإبداعية الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون وجمعيات البيئة الأردنية ونسمة شوق السياحية والكوكب الأخضر لحماية البيئة وحزب التغيير وإذاعة هوا إنجاز المجتمعية.
وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود الذي رعى الندوة، إن عجلون قدمت عبر تاريخها عددًا من الشخصيات العلمية والفكرية التي أسهمت في خدمة الوطن، مؤكدا أهمية إبراز هذه النماذج والتعريف بعطائها وتعزيز حضورها في الذاكرة المحلية والوطنية.
من جهته، قال الباحث في التاريخ الاجتماعي والتراث الشعبي الدكتور محمود الشريدة إن الفقير شكل نموذجًا للعالم الذي جمع في مسيرته بين العلم والعمل والخدمة العامة إذ تنقل بين ميادين التعليم والقوات المسلحة والعمل الأكاديمي والمجتمعي وظل مرتبطًا بمحافظة عجلون التي شكلت جزءًا من تكوينه وذاكرته.
وأضاف أن الفقير عرف بقربه من طلبته واهتمامه بالشباب وتشجيعهم على طلب العلم والمعرفة إلى جانب حضوره في الحياة الاجتماعية ومشاركته في المبادرات والأنشطة التي تخدم المجتمع وتعزز قيم الحوار والتواصل، مبينا أن مسيرة الفقير ارتبطت بما تركه من أثر علمي وإنساني لدى طلبته وزملائه ومن عرفوه.
وقال أستاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الجامعية الدكتور حسين الربابعة، إن الفقير امتلك مسيرة علمية وفكرية اتسمت بتنوع الاهتمامات البحثية والجمع بين المعرفة الشرعية والبحث الأكاديمي والتاريخي ما انعكس على نتاجه العلمي ومشاركاته في المؤتمرات والندوات والمجالس العلمية.
وأضاف، أن الفقير قدم عددًا من المؤلفات والدراسات التي تناولت موضوعات مرتبطة بتاريخ الأردن وفلسطين إلى جانب اهتمامه بالقضايا الفكرية والدينية والاجتماعية، وأسهم من خلال أبحاثه وكتاباته في إثراء المكتبة العلمية وتقديم مادة معرفية للباحثين والمهتمين.
وأكد أن تجربة الفقير الأكاديمية لم تقتصر على التأليف والبحث بل امتدت إلى التدريس ونقل المعرفة والمشاركة في الحياة العلمية والثقافية، مشيرًا إلى أن ما قدمه من نتاج علمي وفكري يمثل جانبًا مهمًا من مسيرته وإسهاماته في خدمة المعرفة.
وقدم العميد المتقاعد من دائرة الإفتاء الدكتور نذير الربابعة رسالة شكر باسم عمه الدكتور نوح الفقير لجهود القائمين على الندوة والمتحدثين والحضور، معربًا عن تقديره لما قدمته الندوة من عرض لمسيرته العلمية والعملية وإسهاماته في مجالات البحث والتعليم.
وقال الشاعر و الأديب عمر الزغول الذي أدار الندوة، إن النقاشات التي تناولت مسيرة الدكتور الفقير وإنتاجه العلمي أبرزت جوانب متعددة من تجربته الأكاديمية والبحثية، مؤكدا أهمية إتاحة المجال لمثل هذه الحوارات التي تجمع الباحثين والأكاديميين والمهتمين.









